كشفت التحقيقات النيابية الليبية، عن تفاصيل مفاجئة جديدة حول اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي، حيث أظهر التقرير الجنائي الأولي أن جسده استقرت فيه 19 رصاصة أطلقت من كلاشنيكوف، إحداها أودت بحياته بعدما اخترقت رأسه فوق الحاجب الأيسر مباشرة.
وفي تطور لافت، رصدت النيابة انسحاباً مفاجئاً وغير مبرر للحراسات المكلفة بحماية الموقع قبل 90 دقيقة فقط من تنفيذ الجريمة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
طبيب يكشف عن فاكهة غير متوقعة تقوي المخ وتمنع السرطان وآلزهايمر والتجاعيد.. اكتشفها فوراً.
عاجل إيران:: تؤكد مقتـ.ـل نتـ.ـنياهو في حادثة هزت أركان تل أبيب.. كيف حدث ذلك وماذا قالت القناة 12؟!
لماذا يجب احراق ملابس المتوفي قبل الاربعين؟ احذر لا ترتدي ملابس المتوفي أبدا ولا تحتفظ بها؟
طبيب يكشف عن فاكهة غير متوقعة تقوي المخ وتمنع السرطان وآلزهايمر والتجاعيد.. اكتشفها فوراً.
السبب الحقيقي لتعطّل الرزق والزواج شيء صغير داخل منزلك يدمّر كل شيء جميل بصمت !!
ماهو الحيوان الذي يسقط الحامل ويخطف البصر ويحسد الأنسان؟.. معلومه تصــ.ــدم الجميع
هذا الخرق الأمني الخطير يفتح باباً واسعاً للتساؤلات حول وجود تواطؤ أو تخطيط مسبق لتهيئة الظروف للاغتيال.
كما حدد التقرير بدقة لحظة الوفاة عند الساعة 5:57 مساءً بتوقيت ليبيا.
فيما أعلن الفريق السياسي للقذافي الابن أنالمسلّحين عطلوا كاميرات المراقبة في مقر إقامته.
ومن بين المقتنيات المضبوطة، هاتف القذافي الشخصي، حيث تبين استخدامه لرقم هاتف صربي مرتبط بتطبيق "واتساب"، مما قد يشير إلى قنوات اتصال خارجية معقدة.
وكشفت التحقيقات أيضاً أن كاميرات المراقبة في المنزل كانت تعمل وتنقل البث المباشر إلى هاتف شخص مقرب من الضحية كان يتواجد خارج مدينة الزنتان أثناء وقوع الجريمة.
وأكدت المصادر خلو المكان تماماً من أي عمالة أفريقية وقت الحادثة.
هذه التفاصيل الدامغة تدفع بقضية الاغتيال إلى مستوى أعمق من التعقيد، وتضع الجهات الأمنية والقضائية أمام أسئلة محرجة حول فشل الحماية والتنسيق، بينما تظلق هوية من قاموا بسحب الحراسات وأصدر لهم الأمر لغزاً محورياً في القضية.