عاجل: سق وط طائرة ركاب مدنية وسط البحر.. ومخاوف من كا رثة إنسانية كبيرة!
في حا.دث مأساوي هزّ العالم اليوم، سق.طت طائرة ركاب مدنية وسط البحر بعد أن اخت.فت بشكل مفاجئ من على شاشات الرادار أثناء رحلتها الروتينية. وحتى اللحظة، تواصل فرق البحث والإنقاذ جهودها المكثفة للعثور على حطا.م الطائرة والناجين المحتملين، وسط ظروف جوية صعبة وأمواج عالية تعيق عمليات الإنقاذ.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
تم بعون الله القـ..ـبض على الأستاذة التي عملت الفضـ..ـيحة مع ثلاثة من طـ..ـلا.بها الثانوية
وبحسب المعلومات الأولية الصادرة عن مصادر ملاحية، فإن الطائرة كانت تقل أكثر من مئة راكب من جن.سيات مختلفة، وكانت في طريقها من إحدى العواصم الإقليمية إلى وجهة سياحية معروفة، قبل أن تفقد الاتصال ببرج المراقبة بعد حوالي ساعة من إقلاعها.
وأكدت بعض المصادر أن آخر إشارة من الطائرة كانت فوق المياه الدولية، وأن طاقمها لم يرسل أي نداء استغا.ثة، مما يرجّح أن العطل أو الحا.دث وقع بشكل مفاجئ وسريع جداً، دون أن يتمكن الطيارون من السيطرة على الوضع.
وفي أول تعليق رسمي، أعلنت هيئة الطيران المدني أن فرق الإنقاذ المشتركة من خفر السواحل والبحرية انطلقت فوراً إلى موقع الاخ.تفاء المحتمل، كما تم الاستعانة بطائرات مروحية وزوارق متخصصة في البحث البحري لتحديد مكان سقوط الطائرة باستخدام أجهزة الرادار والسونار.
وعبّر أهالي الركاب عن حالة من الصد.مة والقلق الشديدين بعد سماع نبأ الحا.دث، حيث تجمع العشرات منهم في المطارات بانتظار أي أخبار مؤكدة عن ذويهم. بينما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور ومقاطع مؤ.ثرة تظهر لحظات الحزن والدعاء من أقارب المفقودين.
حتى الآن، لم يتم الإعلان عن سبب واضح لسقوط الطائرة، إلا أن بعض الخبراء رجّحوا احتمالية تعرضها إلى عطل فني مفاجئ أو انف.جار في المحرك، فيما أشار آخرون إلى أن الأحوال الجوية القاسية في المنطقة قد تكون ساهمت في و.قوع الحا.دث.
كما أوضحت تقارير أخرى أن سفن الإنقاذ عثرت على بعض الحطام العائم في البحر يعتقد أنه تابع للطائرة المنكوبة، بالإضافة إلى سترات نجاة ومقاعد متفحمة، ما يعزز فرضية التحطم الكامل للطائرة بعد اصطد.امها بالماء بسرعة عالية.
وفي هذه الأثناء، أعلنت عدة دول أن مواطنيها كانوا على متن الرحلة، وقد بدأت سفاراتها التنسيق مع السلطات المختصة لمعرفة مصيرهم، وسط دعوات دولية لتسريع عمليات البحث وتحديد أسباب الحا.دث في أقرب وقت.
ويُذكر أن هذا الحا.دث يعدّ من أسوأ الكو.ارث الجوية التي يشهدها العام، ويعيد إلى الأذهان حوا.دث مشابهة لطائرات سق.طت في البحر من قبل، مثل الطائرة الماليزية الشهيرة التي اختفت عام 2014 ولم يُعثر عليها حتى اليوم.
وتستمر الجهود الآن على مدار الساعة أملاً في العثور على ناجين محتملين أو الصندوقين الأسودين اللذين سيكشفان التفاصيل الدقيقة للحظات الأخيرة قبل السقوط.
اللهم ارحم الضحايا وكن عوناً لأهلهم وذويهم في هذا المصاب الأليم.