انتشر خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي منشور مثير للجدل، يزعم أن هناك “علامة في جسد المرأة تدل على أنها مارست علاقة، حتى وإن كانت عزباء أو مطلقة”. وقد أثار المنشور تفاعلاً واسعًا بين المستخدمين، وسط استنكار من مختصين وخبراء في الصحة والطب النسائي.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
تم بعون الله القـ..ـبض على الأستاذة التي عملت الفضـ..ـيحة مع ثلاثة من طـ..ـلا.بها الثانوية
وأكد عدد من الأطباء أن هذا الادعاء لا يستند إلى أي دليل علمي أو طبي، مشيرين إلى أن جسم المرأة لا يحتوي على أي علامة يمكن من خلالها تحديد ما إذا كانت قد مارست علاقة جنسية أم لا.
وأوضح الأطباء أن مثل هذه المنشورات تروّج لمفاهيم مغلوطة وتمس خصوصية المرأة وكرامتها، كما تساهم في نشر الخرافات والمعلومات غير الصحيحة عن الجسد الأنثوي.
وفي السياق ذاته، كانت منظمة الصحة العالمية (WHO) قد أصدرت بيانًا سابقًا حذّرت فيه من ما يُعرف بـ"اختبارات العذرية"، مؤكدة أنها غير علمية وتنتهك حقوق الإنسان، ولا يمكن استخدامها كمؤشر على العفة أو السلوك الجنسي لأي شخص.
ودعا مختصون مستخدمي وسائل التواصل إلى عدم تداول أو تصديق مثل هذه المنشورات، والاعتماد على المصادر الطبية الموثوقة عند التعامل مع القضايا الصحية أو الحساسة.