وفي الترمذي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ من قال حين يأوي إلى فراشه أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات غفر الله له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر وإن كانت عدد ورق الشجر وإن كانت عدد رمل عالج وإن كانت عدد أيام الدنيا
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن النبي ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه قال اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
بفضل الله تم القبض على فتاة سورية تخلع ملابسها قطعة قطعة بمكالمة فيديو مع شاب .. تفاصيل صادمة للغاية
والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان أعوذ بك من شړ كل ذي شړ أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر
وفي الصحيحين عن البراء بن عازب قال قال لي رسول الله ﷺ إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك
رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك مت على الفطرة واجعلهن آخر ما تقول
الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه
أما بعد فهذه الأحاديث الثلاثة فيما يتعلق بأذكار النوم وتقدم من ذلك جملة وأنه يستحب للمسلم أن يقول عندما يضطجع اللهم باسمك أحيا وأموت وفي اللفظ الآخر باسمك
أموت وأحيا اللهم باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك وهكذا يستحب له أن يقول أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه وإن كان في سنده بعض الضعف لكنه استغفار معروف وفيه توسل بالتوحيد فيستحب له أن يقوله وهو بهذه الصيغة من أنفع الاستغفار ومن أنفع الدعاء وفيه وعد بالمغفرة وهو من أسباب المغفرة