لفظ عريس خليجي أنفاسه الاخيرة على فراش ليـ ـلة الدخلة التي طالما حلم بها وأنتظرها، وتحول الفرح إلى حزن والزغاريد إلى بكاء وعويل، وامتزجت دموع النساء بمساحيق المكياج...!
وفي التفاصيل:
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
نشرت صحف خليجية حادثة الفاجعة، حيث توفي شاب بعد ساعات قليلة من انتهاء حفل زفافه...
كان العريس البالغ من العمر 23 عاماً، قد تزوج من ابنة عمه وجرت مراسيم الزواج بحضور أسرة العروسين ووسط زغاريد النساء وفرحة جميع الحاضرين.
بعد انتهاء مراسيم حفل الزفاف، توجه العروسان إلى شقتهم الخاصة، والفرحة مرسومة على ملامحهم، وسط زغاريد الأهل وهتافات الأصدقاء.
كانت الأمور تسير على مايرام، ولكن بعد ساعتين فقط من دخول العروسين إلى الشقة، هرع والدة العريس وشقيقه، وتبعهم والد العروس ووالدتها، وعاد الضجيج إلى شقة العروسين من جديد، وخلال عشر دقائق حضرت سيارة الاسعاف إلى أمام المنزل.
ظن الجيران وأبناء الحي، أن العروس ربما تكون قد تعرضت لنـ ـزيف حاد بسبب عنـ ـف زوجها في ليـ ـلة الدخلة، لكنهم تفاجأو عندما شاهدو المسعفين يحملون جسد العريس وينقلوه من الشقة إلى سيارة الإسعاف.
بعد نقل العريس إلى المستشفى، حاول الأطباء إنقاذه، لكنه قد كان في مراحل خطيرة، فأدخلها العناية المركزة وحاولو انعاشة بالأوكسوجين وصعقه بالكهرباء، لكنهم فشلو وفاضت روحه إلى باريئها.
تقرير الطب الشرعي كشف أن سبب وفـ ـاة العريس كان تناوله لجرعة زائدة من المنـ شط “فيـ ـاجـ ـرا”، وهو ما أدى إلى إنخفاض حاد في ضغط الدم، نتج عنه حدوث هبوط حاد في الدورة الدموية، وكانت النهاية إصابة العريس بذبحة صدرية أدت إلى الوفاة المفاجئة...!
تعرضت الزوجة “العروس”، لصدمة نفسية بعد معرفتها بوفـ ـاة العريس، ودخلت في غيبوبة أستمرت لمدة يومين، وبعدما أفاقت طلبت حضور والد العريس، وأعترفت له وعيونها تنهمر بالدمع، أنها السبب في وفاة العريس.
حيث أوضحت العروس أنها أرادت أن تكون ليلة دخلتها مميزة، فقدمت للعريس حبة ”فيـ ـاجرا”، لكنه رفض أن يشربها وقال لها أن بقوة الشباب ولا يحتاج للمنشطات، لكنها ألحت عليه، فتناول الحبة على مضض ولم يكن يعلم أنها بداية النهاية لحياته.
لم تتوقف الزوجة العروس عند هذا الحد، فقد واصلت اعترافاتها لوالد العريس، وقالت أنها أستغلت دخول العريس إلى دورة المياة، فقامت بوضع حبتين إضافيتين من الفيـ ـاجرا في العصير، وقدمته للعريس فور خروجه من دورة المياة كانت تظن العروس أن ذلك سيزيد من قوة وطاقة العريس ويجعل ليلة دخلتهم ممتعة، ولم تكن تعلم أن تقود زوجها إلى النهاية.
مضى من الوقت نصف ساعة فقط على تناول العريس للعصير، وبدأ يفقد توازنه، ثم مالبث أن فقد وعيه وسط صراخ الزوجة التي كانت عاجزة الحيلة، ولم يكن أمامها سوى الإتصال بأهل العريس واهلها في ذات الوقت.