تتمتع الكعبة المشرفة بمكانة دينية عظيمة لدى المسلمين، فهي قبلة لحوالي 2 مليار شخص حول العالم، كما تعد واحدة من بين 6 أماكن يمنع تحليق الطائرات فوقها، باستثناء طائرات الإنقاذ التي تنقل المرضى، ومن خلال فقرات المقال سنتعرف على المزيد من التفاصيل.
الحمام داخل الحرم المكي
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
مهندس كبير يصور عروسته في ليلة الدخلة ويبيع مئات النسخ.. فيديو كارثي
ومن أكثر ما يلفت انتباه زوار الكعبة المشرفة هو الحمام المكي رمادي اللون الذي يميل للزرقة أو الخضرة في عنقه، ويتميز هذا النوع بتطابق شكله ولونه وحجمه، ولا يختلط بأسراب أو مجموعات أخرى من الحمام، كما أنه لا يتخذ من الحرم المكي مكانًا للتعشيش أو المبيت، بل يختفي مع حلول الليل ثم يعود للظهور مجددًا مع شروق الشمس.
الحمام المكي
كما يحظى الحمام المكي بمعاملة مميزة، إذ لا يجوز قتله أو إخافته أو تنفيره، أو تكسير بيضه بهدف إزالة عشه من محيط المسجد الحرام، وفي حال قتل أي شخص حمامة من السرب، فعليه ذبح شاة تكفير عن هذا الذنب.
ويشار إلى أن أسراب الحمام معروفة بالعديد من الأسماء، منها «روفان وهو نهر من أنهار الجنة» كما يطلق عليه ل الحمام المكي أو حمام رب البيت وحمام الحمى، وتأتي هذه الأسراب إلى مكة خلال الأيام الخمسة الأولى من شهر ذي الحجة، ثم تعود إلى المدينة المنورة في اليوم الخامس عشر من نفس الشهر.
عدم سقوط روث الحمام داخل الحرم المكي
يحلق الحمام ويستوطن الحرم المكين ويمتلك قدرة إلهية في الحفاظ على طهارة هذا المكان المقدس، فالأسراب الحمام لن تطير مباشرة أو الوقوف فوق الكعبة بل تحلق أسراب الحمام بشكل دائري فوق الكعبة كما يطوف الحجاج حول الكعبة، مع عدم سقوط روث هذه الطيور في صحن الحرم.
والجدير بالذكر، أن أسراب الحمام، التي تبلغ أعدادها نحو 4 ملايين حمامة، تطوف أغلب الأوقات في محيط الحرم وحول مآذنه بينما يجوب بعضها فضاء مناطق أخرى في مكة المكرمة، ومن المستحيل أن تجد الحمام يرمي بفضلاته داخل الحرم المكي الشريف، وهي من أكثر الأمور المدهشة التي لا يوجد لها تفسير حتى الآن.