في الأيام التي يُفترض أن تكون مساحة للفرح والاحتفال.
مؤلم أن نسمع عن تعرّض فتاة في البصرة للتحرّش خلال احتفالات بالسنة الميلادية. مثل هذه الحوادث لا تمسّ فردًا واحدًا فقط، بل تجرح النسيج الاجتماعي كله،.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
مهندس كبير يصور عروسته في ليلة الدخلة ويبيع مئات النسخ.. فيديو كارثي
لغز نيل المعادي.. أسبوع من العذاب والانتظار على أمل خروج جثمان العروس الغارقة
التحرّش ليس “سلوكًا عابرًا”، بل اعتداء على الأمان النفسي والجسدي للضحية رأينا هذه الوحشية  قبل اعوام في مصر من من قبل الارهابين في دين والآن نراها هذه الوحشية الإرهابية  في الدين في العراق الذي اصبح ناس فيه وحوش وبلا رحما كان العراق له أسمى عريق ولم يكن له أحد أن يخطئوي_ ويج بكلمة فاسق عليه لأن كان له رئيس  يحميه ولم يتجرأ أحد أن يخطئ أو يمسه بكلام يكون مصيره ان ينسي من هو لان كان له قاىد بطل وعريق وشريف يحمي بناته من الوساخ الان كل ما قالت تها دولة الكويت سابقا على  الماجده
العراقيه (نشتري الفتاة العراقية بفلوس
، قام بطل صدام ما وراهم الويل الذي سكت أفواههم حتى يومنا هذه ، الان يقومون مجموعة إرهابيين اتباع الشيطان وما يفعلون في به في فتاة كانت تحتفل في رأس السنة الميلادية الله يرحمك ياعراق الذي اختفه اسمك من مجموعه ارهاب جالسين على كراسي وينتقمون من الشعب ، وألف رحمة على روحك يا صدام، .
ربنا يشفيك يا وطن من امراض النفسية والعقد الاجتماعية.
والمرجعيات المنافقة والحكومة الفاشلة.