في صرخة تحذيرية هزت الأوساط الطبية في باريس، خرج بروفيسور فرنسي متخصص في علم الأورام والغدد الصماء ليوجه نداءً عاجلاً للمستهلكين حول العالم، محذراً من استهلاك “أجزاء محددة” في الدجاج المربى تجارياً. الطبيب الذي أمضى سنوات في مراقبة تأثير بقايا الهرمونات على جسم الإنسان، أكد أن الدجاج الذي يتم تسمينه في مزارع الإنتاج الضخم يخضع لبروتوكولات حقن مكثفة لزيادة الوزن في وقت قياسي، وأن هذه السموم الكيميائية لا تتوزع بالتساوي في جسم الطائر، بل تتراكم في مناطق يجهلها الكثيرون، مما يجعلها بمثابة “قنبلة هرمونية” تنفجر داخل أجسادنا مسببةً اختلالات وظيفية حادة
عندما يتناول الإنسان هذه الأجزاء بانتظام، فإنه يبتلع كميات مركزة من هذه الهرمونات التي تعمل كـ “معطلات للغدد الصماء” (Endocrine Disruptors). بالنسبة للنساء، يؤدي هذا إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات الاستروجين، وهو المسبب الأول لظهور “تكيسات المبايض”، وتليفات الرحم، واضطرابات الدورة الشهرية المؤلمة. أما بالنسبة للرجال، فإن هذه الهرمونات الأنثوية الصناعية تسبب انخفاضاً حاداً في هرمون “التستوستيرون”، مما يؤدي إلى ضعف جودة الحيـ،،،ـوانات المنوية والعقم الصامت، فضلاً عن ظاهرة “التثدي” المزعجة لدى الشباب والفتيان.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ما هو هذا الجزء الخطير؟ ولماذا يرتكز فيه السم؟
الجزء المقصود الذي أثار فزع الطبيب الفرنسي هو (أجنحة الدجاج ورقابها). يوضح التقرير الطبي أن شركات الإنتاج الضخمة تعمد إلى حقن الدجاج بجرعات عالية من الهرمونات المنشطة للنمو (مثل الاستروجين الصناعي) والمضادات الحيوية في منطقة الجناح أو الرقبة لضمان سرعة الامتصاص. ومع تكرار عملية الحقن، تصبح هذه المناطق “مخزناً” لترسبات كيميائية لا تذوب بالحرارة ولا تختفي بالطهي.