أكدت تقارير إعلامية ليبية اليوم الثلاثاء مقتل سيف الإسلام، نجل الرئيس السابق معمر القذافي، فيما نفى "اللواء 444" التابع لوزارة الدفاع في "حكومة الوحدة الوطنية" بطرابلس علاقته بالعملية.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ونقلت وكالة الأنباء الليبية تدونية نشرها عبد الله عثمان رئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي نعى رسمياً فيها نجل الرئيس الليبي السابق، بينما أكد مصدر مقرب من عائلة القذافي لقناة العربية أن "عملية الاغتيال نفذها أربعة أشخاص"، مشيراً إلى أن "الجناة فروا سريعاً بعد إصابة سيف الإسلام في حديقة منزله قرب مدينة الزنتان خلال اشتباكات بدأت ظهر اليوم".
ودخلت ليبيا في حال من الاضطراب بعد أن أطاحت انتفاضة مدعومة من حلف شمال الأطلسي ف عام 2011 بمعمر القذافي وانقسمت إلى سلطتين، واحدة في الشرق وأخرى في الغرب، بعد اندلاع حرب أهلية عام 2014.
وتسيطر الحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة في طرابلس على الغرب، في حين تسيطر قوات شرق ليبيا أو ما يعرف بـ "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر على الشرق والجنوب، بما في ذلك حقول النفط الرئيسة.
يذكر أن ليبيا تخضع لحظر أسلحة تفرضه الأمم المتحدة منذ عام 2011، على رغم أن خبراء في الأمم المتحدة يرون أن الحظر غير فعال.