في رسالة وُصفت بالعاجلة والمفاجئة، وجّهت عائشة القذافي نداءً إلى جميع الليبيين الأحرار، دعتهم فيه إلى الاستعداد وتحمل المسؤولية الوطنية في هذا التوقيت الذي وصفته بـ«الأصعب» في تاريخ البلاد.
وأكدت في رسالتها أن ليبيا تمر بمرحلة دقيقة تتطلب وعيًا جماعيًا، ووحدة صف، والابتعاد عن الخلافات التي أنهكت الدولة وأرهقت الشعب على مدار سنوات طويلة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
وشددت القذافي على أن ما تمر به البلاد اليوم ليس شأنًا سياسيًا فحسب، بل قضية مصير تتعلق بمستقبل الأجيال القادمة، داعية الليبيين إلى التمسك بثوابتهم الوطنية والحفاظ على الهوية والسيادة، وعدم الانجرار وراء الفوضى أو المشاريع التي تزيد الانقسام.
الرسالة، التي أثارت تفاعلًا واسعًا بين الليبيين، حملت في طياتها مطالب لم تكن متوقعة من كثيرين، ما فتح باب التساؤلات حول دلالات هذا النداء وتوقيته، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية المعقدة التي تعيشها البلاد.
وتباينت ردود الأفعال بين من اعتبرها دعوة صادقة لرأب الصدع ولمّ الشمل، وبين من رأى أنها تحمل رسائل سياسية أعمق ستتكشف تفاصيلها خلال الأيام المقبلة.