إعلام ليبية إن التشريح أنجز بالفعل، وإن سيف الإسلام قد يدفن في "بني وليد"، معقل القبيلة التي بقيت موالية لعائلة القذافي.
وكان سيف الإسلام قد عاش في الزنتان منذ أسره خلال الثورة التي أسقطت نظام والده عام 2011، حيث مثل أمام القضاء الليبي بين عامي 2012 و2013، وصدر بحقه حكم بالإعدام عام 2015 بتهم تتعلق بقمع المتظاهرين، قبل أن تقوم المجموعة المسلحة التي كانت تحتجزه بإطلاق سراحه عام 2017.وفي عام 2021، عاد إلى الواجهة السياسية بتقديم ترشحه للانتخابات الرئاسية في مدينة سبها، وهو الاستحقاق الذي تأجل لاحقا لأسباب أمنية وسياسية.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
وتشهد ليبيا منذ مطلع 2022 انقساما سياسيا حادا بين حكومتين متنافستين، حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة المعترف بها دوليا وتسيطر على غربي البلاد، وحكومة أخرى كلفها مجلس النواب ويرأسها أسامة حماد، وتدير مناطق واسعة من الشرق وأجزاء من الجنوب.
المصدر: الجزيرة + وكالات