تداولت منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية خلال الساعات الماضية أنباءً وصفت بـ "الصاعقة"، تتحدث عن وجود لقطات مسربة تظهر الرئيس السوري بشار الأسد ضمن قائمة زوار جزيرة "ليتل سانت جيمس" المشبوهة، المملوكة للملياردير الراحل جيفري إبستين. فما هي حقيقة هذه الفيديوهات؟ وهل كشفت الأسرار الخفية التي لطالما بقيت خلف الكواليس؟
زلزال في العواصم العالمية
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
فضـ،،ـيحة جديدة في جزيرة إبستين والضحية هذه المرة.. من أجمل السيدات العربيات
فضـ،،ـيحة جديدة في جزيرة إبستين والضحية هذه المرة.. من أجمل السيدات العربيات
بمجرد انتشار العنوان، ضجت العواصم العالمية بالتحليلات. فالعلاقة المزعومة بين قادة سياسيين وجزيرة إبستين لطالما كانت "الصندوق الأسود" الذي يخشى الجميع فتحه. المقطع المتداول، الذي وُصف بأنه "لم يجرؤ أحد على نشره من قبل"، أثار تساؤلات حول توقيت الظهور والدوافع السياسية خلفه.
حقيقة المقطع: تدقيق رقمي
بعد فحص المصادر التقنية وتدقيق اللقطات المنتشرة، تبين وجود عدة نقاط يجب التوقف عندها:
تقنيات التزييف العميق (Deepfake): أشار خبراء التقنية إلى أن المقطع يحمل سمات المعالجة الرقمية المتقدمة، حيث يتم دمج الوجوه على أجسام أخرى بدقة عالية تخدع العين غير المتمرسة.
مصدر التسريب: لم يصدر المقطع عن أي من الجهات القضائية الأمريكية التي تتولى ملف إبستين، مما يضع علامة استفهام كبرى حول صدقيته.
الأرشيف القديم: اتضح أن بعض اللقطات المستخدمة في "الفيديو المسرب" تعود لزيارات رسمية قديمة وتم اجتزاؤها من سياقها لتناسب الرواية الجديدة.
أسرار خلف الكواليس أم حملة ممنهجة؟
يرى مراقبون أن زج اسم بشار الأسد في "قائمة إبستين" في هذا التوقيت قد لا يكون مجرد صدفة، بل يندرج ضمن:
الحرب الإعلامية: محاولة للضغط السياسي عبر ربط الشخصيات بملفات أخلاقية شائكة.
صناعة "التريند": استخدام العناوين الصادمة لجذب المشاهدات في ظل حالة الغموض التي تحيط بملف الجزيرة.
ملاحظة هامة: حتى اللحظة، لا يوجد دليل قطعي أو وثيقة رسمية في محاضر التحقيقات الأمريكية تؤكد وجود اسم الرئيس السوري ضمن قائمة "لوليتا إكسبريس" أو زوار الجزيرة.
الخلاصة
بينما يستمر الجدل وتشتعل منصات التواصل، يبقى "المقطع الذي هز العواصم" أقرب إلى البروباجندا السياسية منه إلى الحقيقة المثبتة. إن عالم الأسرار الخفية خلف كواليس السياسة الدولية مليء بالمفاجآت، لكنه أيضاً مليء بالشائعات التي تُصنع في مختبرات التوجيه المعنوي.