اسم إماراتي جديد في فضائح ابستين:
هند_العويس، مديرة للجنة الدائمة لحقوق الانسان ومستشارة أممية بلجنة حقوق المرأة بالأمم المتحدة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
تم كشف هويته والايرانيين مصدومين.. لن يتوقع أحد مَن هو
تعتبر "العويس" من أوائل الأشخاص الذين قابلوا و تواصلوا مع جيفري_إبستين، حيث بدأت مراسلاتهم عام 2011م.
في إحدى الرسائل تقول "هند" لـ"ابستين": إحضار فتاة واحدة أمر صعب، أما فتاتان فمن المؤكد أنه يُعدّ تحدّيًا… قد نتأخر قليلًا!.
وفي رسالة أخرى دعت "ابستين" لزيارتها في بيروت، وطلبت "المتـ.ـعة" معه!.
لم تكتف "هند" بلقائتها بـِ"ابستين"، بل جندت أختها "هلا" معها، وقد أمضى نصف ساعة معهما معا، يقول ابستين: اريد وقتا اطول معكما!.وفق المراسلات التي نشرتها وزارة العدل الأمريكيّة
ثم تخرج عليك الدبلوماسية الإماراتية هند العويس، فتحدثك عن زواج المرأة المبكر، وتصبّ على رأسك محاضرة أخلاقية تظنّها منقذةً للنساء وحارسةً للفضيلة، تتكلم عن حقوق المرأة وكأنها خرجت للتو من محراب العدالة، لا من دهاليز الرياء.
وفي فيديو آخر، تستعرض قصتها بفخر، وتتحدث عن صعودها سلّمًا وراء سلّم في السلك الدبلوماسي، بعدما بدأت حياتها موظفةً في سفارة بيروت، وكأنها تشهد على ملحمة كفاحٍ نبيل، لا على مسارٍ مفروشٍ بالدعارة والقوادة.
هي ذاتها التي وصفها كاتب لبناني بمقولته الشهيرة: "العاهرة أحقّ من يحاضر بالعفاف!"
تلهث وراء جيفري إبستين، وتستجديه لقاءً، وتكتب له بما لا يترك مجالًا للشك أن الموعد ليس لعملٍ ولا لسياسة، بل لـ"قضاء أوقات ممتعة".
وبالطبع تلك "الأوقات الممتعة" ليست إلا جزءًا من الدبلوماسية الإماراتية كما تُدرَّس وتُدار، ضمن مدرسة قرقاش وأكاديميته، حيث تتحول الرذيلة إلى وظيفة، ودعارة القاصرات إلى بروتوكول، والانحطاط إلى سياسة دولة.
هند العويس ليست إلا وكيلةً للعاهرات القاصرات، وسمسارةً في سوق العار، ولا يمكن أن تمارس هذا الدور القذر دون علم الدويلة التي تمثلها، دويلةٍ قامت سياستها على التجسس والدعارة وغسيل الأموال، وتحويل الانحراف إلى أداة نفوذ.
ولهذا تصعد هند سلّمًا وراء سلّم كما تزعم، وتترقى منصبًا بعد منصب، لأنها تؤدي "وظيفتها" كما تقتضي الإمارة المارقة:
أن تكون بضاعةً سياسية، ولسانًا مطليًا بالكذب، وواجهةً تبيع القبح في قالب الفضيلة.
والأدهى من كل ذلك، أنها تمتلك الجرأة أن تتحدث عن مكارم الأخلاق وحقوق المرأة، وأن تظهر وكأنها تحارب زواج القاصرات… بينما هي، في الحقيقة، جزءٌ من ماكينةٍ تصنع القاصرات وتبيعهنّ وتستثمر في أجسادهنّ.