تداولت منصّات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تسريبات جديدة منسوبة إلى ملفّات رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، أثارت موجة واسعة من الجدل والصدمة على مستوى عالمي.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن هذه التسريبات تتضمن مزاعم تشير إلى زيارة فنانة معروفة، يُطلق عليها إعلاميًا لقب «ابنة ترمب»، إلى جزيرة إبستين، دون صدور أي تأكيد رسمي من الجهات المختصة أو المعنية بصحة هذه الادعاءات حتى الآن.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
وتُظهر الصور المتداولة – التي لم يتم التحقق من مصدرها أو توقيتها – مشاهد وُصفت بأنها غير مسبوقة، الأمر الذي دفع العديد من المتابعين للتشكيك في صحتها، مقابل مطالبات واسعة بفتح تحقيق مستقل وشفاف لكشف الحقيقة كاملة، خاصة في ظل التاريخ المثير للجدل المرتبط بملفات إبستين.
في المقابل، التزم المقربون من الشخصية المعنية الصمت، وسط تحذيرات قانونية من الانسياق خلف الشائعات أو تداول معلومات غير موثقة، مؤكدين أن ما يُنشر حتى اللحظة يبقى في إطار الادعاءات المتداولة إعلاميًا، بانتظار أي موقف رسمي أو أدلة قاطعة.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة مجددًا قضية إبستين التي لا تزال تثير الكثير من علامات الاستفهام، وتكشف أن فصولها لم تُغلق بعد، في وقت يترقّب فيه الرأي العام العالمي أي تطورات أو توضيحات رسمية قد تغيّر مسار القضية بالكامل.