العمر وجودة البويضات.. علاقة لا يمكن تجاهلها
تعد جودة البويضات أحد العوامل الأساسية في خصوبة المرأة وقدرتها على الحمل، وهي تتأثر بشكل مباشر بالعمر. وعلى الرغم من التقدم الطبي، فإن العلاقة بين العمر وجودة البويضات تبقى حقيقة بيولوجية لا يمكن تجاوزها.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
تحذير عاجل من اطباء العيون،، هذه العادة اليومية تسبب جفاف العين وقد تؤدي لفقدان البصر... اوقفها فورا
ما المقصود بجودة البويضات؟
جودة البويضة تعني سلامتها الجينية وقدرتها على الإخصاب وتكوين جنين سليم قادر على الاستمرار في النمو. كلما كانت البويضة أعلى جودة، زادت فرص الحمل الطبيعي وقل خطر الإجهاض والاضطرابات الكروموسومية.
متى تبدأ جودة البويضات بالتراجع؟
تولد المرأة بمخزون محدد من البويضات، ولا يتجدد هذا المخزون مع التقدم في العمر. وفقا لخبراء الصحة:
في أواخر العشرينات: تبقى جودة البويضات عالية نسبيا، وتكون فرص الحمل الأفضل.
من عمر 30 إلى 32 عاما: يبدأ التراجع البسيط في الجودة دون أعراض واضحة.
عند سن 35 عاما: يصبح التراجع أكثر وضوحا، وتنخفض خصوبة المرأة بشكل متسارع.
بعد الأربعين: تنخفض جودة وعدد البويضات بشدة، وترتفع نسب الإجهاض والتشوهات الجينية.
لماذا يؤثر العمر على البويضات؟
مع التقدم في العمر، تتعرض البويضات لتغيرات خلوية وجينية، منها:
زيادة الاختلالات الكروموسومية
ضعف قدرة البويضة على الانقسام السليم
تراجع كفاءة الميتوكوندريا المسؤولة عن الطاقة الخلوية
هذه التغيرات تؤثر مباشرة على فرص الحمل وصحة الجنين.
هل يمكن تأخير تراجع جودة البويضات؟
لا يمكن إيقاف التراجع الناتج عن العمر، ولكن يمكن التقليل من سرعته من خلال:ط
الالتزام بنظام غذائي صحي
تجنب التدخين والتوتر المزمن
متابعة الصحة الهرمونية بانتظام
مناقشة خيارات الحفظ الإنجابي عند تأجيل الحمل
العمر ليس مجرد رقم عند التحديث عن خصوبة المرأة، بل عامل حاسم في جودة البويضات وفرص الحمل. ويجمع خبراء الصحة على أن الوعي المبكر بهذه الحقيقة يساعد المرأة على اتخاذ قرارات إنجابية أكثر وعيا وأمانا.