الدوخة وطنين الأذن.. لماذا لا يجب تجاهل العلاج الموصوف من الطبيب؟
يعاني كثير من الأشخاص من نوبات متكررة من الدوخة وطنين الأذن، وقد يظن البعض أن الأمر بسيط أو عابر، فيتوقف عن تناول العلاج بمجرد تحسن الأعراض. لكن الحقيقة الطبية تؤكد أن الالتزام بالبروتوكول العلاجي الذي يحدده الطبيب المختص أمر بالغ الأهمية، لأن إهماله قد يؤدي إلى مضاعفات مزعجة أو تفاقم المشكلة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
لماذا تحدث الدوخة وطنين الأذن؟
ترتبط هذه الأعراض غالبًا باضطرابات في الأذن الداخلية، وهي الجزء
المسؤول عن التوازن في الجسم. كما قد تكون ناتجة عن:
اضطرابات ضغط الدم
مشاكل في الدورة الدموية
نقص بعض الفيتامينات
التهابات بالأذن
اضطرابات في العصب السمعي
وفي بعض الحالات قد تكون مؤشرًا على أمراض تحتاج إلى متابعة دقيقة، مثل اضطرابات التوازن المزمنة أو مشاكل الأوعية الدموية.
خطورة إيقاف العلاج دون استشارة
يشدد الأطباء على أن تحسن الأعراض لا يعني الشفاء التام. فبعض الحالات – مثل مرض منيير أو التهابات الأذن الداخلية – تحتاج إلى فترة علاج محددة لضمان
استقرار الحالة ومنع عودة النوبات.
التوقف المبكر عن العلاج قد يؤدي إلى:
عودة الدوخة بشكل أشد
زيادة شدة طنين الأذن
اضطراب التوازن والسقوط
تدهور السمع في بعض الحالات
ما أهمية الالتزام بالبروتوكول العلاجي؟
العلاج لا يقتصر على الأدوية فقط، بل قد يشمل:
أدوية لتحسين تدفق الدم إلى الأذن الداخلية
أدوية مضادة للدوار
تمارين إعادة تأهيل التوازن
تعديل نمط الحياة وتقليل الملح والكافيين
ضبط ضغط الدم أو السكر إن وُجد اضطراب
كل حالة تختلف عن الأخرى، لذلك يحدد
الطبيب الخطة العلاجية بناءً على التشخيص الدقيق.
متى يجب مراجعة الطبيب فورًا؟
ينبغي طلب المساعدة الطبية العاجلة إذا صاحب الدوخة أو الطنين:
ضعف مفاجئ في أحد الأطراف
صعوبة في الكلام
صداع شديد مفاجئ
فقدان مفاجئ للسمع
فهذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة عصبية تستدعي تدخلًا سريعًا.
الخلاصة
الدوخة وطنين الأذن ليسا مجرد أعراض عابرة يمكن تجاهلها. الالتزام بالبروتوكول العلاجي الموصوف من الطبيب هو الضمان الحقيقي لتجنب المضاعفات واستعادة التوازن بشكل آمن. لذلك،
لا توقف علاجك من تلقاء نفسك، وراجع طبيبك عند أي تغير في الأعراض.