نشرت وكالة تسنيم الايرانية مقطع فيديو من داخل منزل المرشد الايراني الاعلى في ايران علي خامنئي، واظهرت خلال المقطع كيف كان يعيش حياته العادية بدون اي ترف.
من جانب اخر، نشرت حسابات اخبارية صور ومقاطع فيديو، ظهر من خلالها المرشد الايراني الاعلى علي خامنئي وهو تحت الركام والانقاض في مقطع ابكى كل من حوله.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
الاصابة كانت مباشرة.. اعلان خبر وفاة نتنياهو يصدم الجميع: شاهدوا اللحظات الأخيرة والحاسمة في حياته
طبيب عيون ألماني يكشف عن “معلقة صباحية” تدعم صحة النظر بطريقة فعّالة وطبيعية
انتشرت شائعات تقول ان آية الله علي خامنئي توفى، لكن هناك صحفي امريكي اثار الجدل، وذلك بعدما قال انه شاهده صباح اليوم في صحراء أفريقيا، الامر الذي سبب صدمة كبيرة، حيث أعتقد البعض فعلا إنه مازال بخير لكنه مختفي.
التكهنات كانت كثيرة، حيث أعتقد البعض ان هذا الشيء ممكن يكون إشارة لرد قريب، وفي نفس الوقت، يتوقع بعضهم إن بدء ترامب للصراع ممكن يسبب له ردود فعل قوية ضده.
من جانب آخر، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح صادم هزّ الأركان، معلنًا عن مقتـ..ـل المرشد الإيراني علي خامنئي.. الخبر نزل كالصاعقة، وبدأت وكالات الأنباء العالمية في الاستنفار !
بينما كان العالم يترقب تفاصيل العملية، تغريدة واحدة من حساب خامنئي الرسمي على منصة إكس قلبت الطاولة تمامًا حساب المرشد يغرد الآن وكأن شيئًا لم يكن!
نحن الآن أمام سيناريوهات مرعبة:
هل هي تغريدة مجدولة ذكية من الحرس الثـ..ـوري لإرباك المشهد؟
أم أن ترامب اعتمد على معلومات استخباراتية مغلوطة أوقعته في فخ سياسي محرج؟
أم أننا أمام حرب سيبرانية وذكاء اصطناعي يدير المشهد من خلف الستار؟
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للمرشد الاعلى في ايران علي خامنئي بعد الضربات الأمريكية على ايران، وتسائل الجميع عن حقيقة عدم وفاته حتى هذه اللحظة.
وظهر علي خامنئي في الصورة المتداولة وهو مرهق بشكل كبير، لكنه لم يتم التأكد حول صحة الاخبار والصور المنتشرة.
وجاء بين الأهداف الأولى للضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران مقر الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، العدو اللدود للغرب الذي سحق المعارضة في الداخل ونسج شبكة من التحالفات في أنحاء المنطقة.
وقال مصدر مطلع إن خامنئي نُقل مسبقا إلى مكان آمن خارج طهران، لكن رويترز لم تتمكن من التحقق بعد من وضعه، إذ أظهرت صور بالأقمار الصناعية أضرارا كبيرة لحقت بمقره في طهران.
ومن شأن قتل خامنئي، وهي المهمة التي قال مسؤول إسرائيلي إن الغارات حاولت تنفيذها، أن يوجه ضربة قوية للجمهورية الإسلامية التي يقودها منذ عام 1989، بعد عقد من الزمن من صعوده إلى أهم منصب جاءت به الثورة الدينية التي أطاحت بنظام الشاه.