أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، شنّ ضربة عسكرية استهدفت مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب مقر قائد القوات الجوية، وذلك ضمن ما وصفه بـ”الموجة العاشرة” من الهجمات.
ويأتي هذا الإعلان في سياق تصعيد متواصل بين الجانبين، في ظل تبادل الضربات خلال الأيام الأخيرة، من دون صدور تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن ما أورده الحرس الثوري.وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، أنباء تفيد باغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برفقة رئيس الأركان، إثر ضربة صاروخية إيرانية قيل إنها استهدفت اجتماعاً لمجلس الوزراء في القدس.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
لن يتحمل قلبك المشاهدة.. شاهد لحظة خروج علي خامنئي من تحت الركام وهو بخير وكأنه لم يحدث أي شيء
ورق أخضر بسيط يقوي النظر ويعيد وضوح العين خلال 48 ساعة لن تصدق نتائجها
الدوخة وطنين الأذن.. امر صحي خطير لماذا لا يجب تجاهل العلاج الموصوف من الطبيب؟
وانتشرت بشكل واسع مزاعم منسوبة لوكالة “رويترز” تدعي وقوع الهجوم، غير أن التدقيق الأولي يُظهر غياب أي تأكيد رسمي من السلطات الإسرائيلية أو من وكالة الأنباء المذكورة بشأن هذه الرواية.
كما تبيّن أن الصور المتداولة لموقع الحادث المزعوم جرى توليدها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يعزز فرضية تضليل رقمي رافق انتشار الخبر.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، شنّ ضربة عسكرية استهدفت مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب مقر قائد القوات الجوية، وذلك ضمن ما وصفه بـ”الموجة العاشرة” من الهجمات.
ويأتي هذا الإعلان في سياق تصعيد متواصل بين الجانبين، في ظل تبادل الضربات خلال الأيام الأخيرة، من دون صدور تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن ما أورده الحرس الثوري.وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، أنباء تفيد باغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برفقة رئيس الأركان، إثر ضربة صاروخية إيرانية قيل إنها استهدفت اجتماعاً لمجلس الوزراء في القدس.
وانتشرت بشكل واسع مزاعم منسوبة لوكالة “رويترز” تدعي وقوع الهجوم، غير أن التدقيق الأولي يُظهر غياب أي تأكيد رسمي من السلطات الإسرائيلية أو من وكالة الأنباء المذكورة بشأن هذه الرواية.
كما تبيّن أن الصور المتداولة لموقع الحادث المزعوم جرى توليدها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يعزز فرضية تضليل رقمي رافق انتشار الخبر.