في مشهد لم تعهده المنطقة من قبل، وبينما كانت الرقابة العسكرية تفرض جدارا من الصمت، خرجت التقارير الصادمة لتؤكد حجم الكارثة!
صواريخ إيرانية تخترق أعتى المنظومات الدفاعية وتصيب 3 طائرات مباشرة في قلب مطار بن غوريون.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ليست مجرد رشقات عسكرية، بل هي موجات غضب متلاحقة لا تهدأ.
منذ مساء الاثنين وحتى فجر اليوم، وسماء غوش دان وتل أبيب تشتعل بالحرائق والانفجارات.
تقارير ميدانية تتحدث عن سقوط رؤوس حربية عنقودية في مناطق حيوية، وسط دوي صفارات الإنذار التي لم تتوقف، وهرع فرق الإنقاذ إلى مواقع السقوط التي هزت أركان المركز.
هذا التصعيد الدراماتيكي يأتي كرد فعل انتقامي زلزالي عقب العملية العسكرية الكبرى التي استهدفت طهران في نهاية فبراير الماضي، لتدخل المنطقة في نفق مظلم من المواجهات المباشرة.
إسرائيل الآن تحت النار، والمطار الذي كان يعتبر الحصن الحصين بات مرمى للنيران المباشرة.
هل فقدت المنظومات الدفاعية قدرتها على صد المطر الصاروخي؟
وما هو حجم الخسائر الحقيقي الذي تخفيه الرقابة العسكرية خلف الأبواب المغلقة؟