المحلل الاستخباراتي السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، والمسؤول في مكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية لاري جونسون، في مقابلة حصرية، يكشف الحقيقة المخفية وراء عملية القبض على الرئيس الفنزويلى السابق نيكولاس مادورو: العملية لم تكن غزوأ عسكريأ بطوليأ كما يذعي ترامب، بل كانت خيانة داخلية مدبرة:
سائق مادورو الشخصي وحزاسه الشخصيون خانوا رئيسهم وباعوه للأمريكيين مقابل مكافأة مالية هائلة بلغت 50 مليون دولار أمريكى!
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
تم القبض على 7 رجال و 4 نساء أثناء ممارسة الأعمال المنافية في نهار العيد!! خبر صادم
ترامب ضاعف المكافأة إلى 50 مليون دولار في عام 2025 ليغري المتعاونين داخل الدائرة الضيقة لمادورو، فنجحت الخطة بفضل هذه الخيانة الداخلية، وتم القبض عليه دون مقاومة ثذكر.
لكن الصدمة الكبرى: بعد نجاح العملية وخطر الموت الذي تعزض له هؤلاء المتعاونون...رفض ترامب دفع المكافأة الموعودة! خدعهم وتركهم يواجهون مصيرهم وحدهم، كما وصف جونسون الأمر ﺑـ"الخيانة الرخيصة"
وقال":عار على ترامب، لقد رفض دفع المكافأة، فأصبح هؤلاء الذين تعاونوا معه يخذعون ويسزقون، هل هذا "العدل الأمريكي" الذي يتبجح به ترامب؟ أم أله مجزد نضاب يستغل الآخرين ثم يتخلى عنهم؟من الخائن الحقيقى هنا: حراس مادورو أم ترامب..؟!