ترامب يهدد إيران بألفاظ بذيئة: اتفاق سريع أو "تدمير كل شيء" والاستيلاء على النفط
يدخل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة غير مسبوقة، مع تهديدات حادة بألفاظ نابية أطلقها الرئيس الأمريكي مستخدما عبارات خشنة، خير فيها طهران بين فتح مضيق هرمز أو أبواب الجحيم، ملوّحاً بضرب منشآت الطاقة والبنية التحتية، وذلك مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها ترامب للتوصل إلى اتفاق.سنضرب كل شيء"..
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز " الأمريكية، قال ترامب: "أعتقد أننا سنتمكن من التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول الغد.. وإذا لم يحدث ذلك فسنضرب كل شيء".
وأضاف أن واشنطن تدرس خيارات تصعيدية، وأوضح بالقول "إذا لم يتوصلوا سريعاً إلى اتفاق فإنني أفكر جدياً في تدمير كل شيء والاستيلاء على النفط الإيراني".
وأشار الرئيس ترامب إلى أن "الإيرانيين يتفاوضون حالياً وهناك فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق معهم بحلول الغد"، لافتاً إلى أن واشنطن "منحت في الوقت الحالي عفواً لمن يتفاوضون نيابة عن إيران"، لمواصلة المحادثات.خطاب حاد: "ستعيشون في الجحيم"..
وفي منشور على منصته تروث سوشال، كتب ترامب قائلاً "سيكون الثلاثاء يوم محطات الطاقة ويوم الجسور معا في حزمة واحدة.. في إيران لن يكون هناك شيء مشابه له".وأضاف بلهجة حادة "افتحوا المضيق اللعين أيها الأوغاد المجانين وإلا فستعيشون في الجحيم"، قبل أن يختم منشوره بعبارة "فقط راقبوا"..
رد إيراني حاد
في المقابل، رفضت القيادة العسكرية الإيرانية الإنذار الأمريكي، معتبرة أن تصريحات دونالد ترامب تصرفاً "عاجزاً ومتوتراً وغير متزن وغبي"، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عن بيان رسمي للقيادة.
وفي رد مباشر، قال اللواء علي عبد الله علي آبادي، قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، في بيان "أبواب الجحيم ستفتح عليكم".كما أشارت طهران إلى احتمال التصعيد، ملوّحة باستهداف منشآت المياه والطاقة في إسرائيل وفي دول الخليج العربي، في حال استمرار المواجهة.
العد التنازلي
وكان ترامب قد ذكر، يوم السبت، بأن المهلة التي منحها لطهران لإبرام اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، تنتهي خلال 48 ساعة، متوعداً بـ "الجحيم" في حال عدم الاستجابة.
كما أشار ترامب إلى احتمال تنفيذ ضربات تستهدف شبكات الكهرباء والجسور في أنحاء إيران، في خطوة قد تثل تصعيدا واسعا في مسار الحرب الدائرة.ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس تحولا لافتا في الخطاب السياسي الأمريكي، إذ انتقل ترامب من لغة الضغط الدبلوماسي إلى خطاب مباشر يتضمن ألفاظ حادة، ما يعكس مستوى غير مسبوق من التوتر، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى "ساعة الصفر" التي يدقها ترامب مع انتهاء مهلته، وفيما إن كانت ستفتح الباب على تصعيد أخطر في الشرق الأوسط.