أمر كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية، بإعدام إسرائيليين اثنين مقيمين في البلاد؛ وذلك بتهمة تسريب معلومات استخباراتية حساسة إلى الموساد.
إعدام إسرائيليين اثنين بتهمة تسريب معلومات استخباراتية للموساد
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
وذكرت التقارير أن زعيم كوريا الشمالية أمر بإعدام إسرائيليين اثنين يقيمان في البلاد بتهمة التجسس، ويُزعم أن الشخصين استهدفا لتسريبهما معلومات حساسة إلى جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).
وبحسب الادعاء، تمكن الإسرائيليان من الوصول إلى معلومات استراتيجية وعسكرية في كوريا الشمالية، وسلماها إلى الموساد حيث أشير إلى أن تلك الأنشطة تم الكشف عنها نتيجة تحقيق أجرته وحدات أمنية.
وبحسب التقارير، اتخذ زعيم كوريا الشمالية قرار الإعدام على الفور، وذلك انطلاقًا من موقفه الحازم ضدّ مثل هذه الأنشطة التي تهدد أمن الدولة، وتُعاقب جرائم التجسس بشدة في كوريا الشمالية.
في تطور دراماتيكي مفاجئ وضع العالم على شفير الهاوية، أطلقت كيم جونغ أون تصريحات نارية وصفت بأنها "إعلان رسمي للحرب"، متجاوزاً كل الخطوط الحمراء الدولية التي كانت مفروضة لسنوات.
ساعة الصفر تدق في بيونغ يانغ
أفادت مصادر إعلامية (نقلاً عن تقارير تم تداولها مؤخراً) أن زعيم كوريا الشمالية أشرف بنفسه على غرفة العمليات المركزية، معلناً أن "ساعة الصفر" قد حانت. ولم يتوقف الأمر عند التصريحات الشفهية، بل صدرت أوامر عسكرية فورية بتحريك الأسطول الجوي وتجهيز ما يقارب 3000 طائرة حربية في حالة استنفار قصوى، مما أثار حالة من الذعر في الأوساط السياسية العالمية.
قرار الإعدام: التهمة تسريب معلومات
الحدث الأبرز الذي فجر موجة من الغضب والذهول، هو ما تردد عن صدور حكم عسكري عاجل بـ إعدام شخصين يحملان الجنسية الإسرائيلية كانا يتواجدان داخل الأراضي الكورية الشمالية.
وحسب الأنباء المسربة، فإن التهمة الموجهة إليهما هي:
التجسس لصالح جهات خارجية.
تسريب معلومات سرية وحساسة تتعلق بالبرنامج النووي الكوري.
محاولة زعزعة أمن الدولة الداخلي بالتنسيق مع مخابرات دولية.
استنفار عالمي وصمت مطبق
بينما تحاول القنوات الإخبارية العالمية التأكد من صحة هذه التفاصيل المرعبة، يسود صمت مطبق في بعض العواصم الكبرى، وسط أنباء عن محاولات لمنع بث هذه الأخبار لتجنب انهيار الأسواق العالمية ودخول الشعوب في حالة ذعر جماعي من اندلاع مواجهة شاملة.