في تطور جديد أثار موجة من الغضب والذهول بين السوريين، كشفت مصادر حقوقية وتقارير استقصائية عن تفاصيل "الاعترافات الأولى" لأمجد يوسف، المتهم الرئيسي في تنفيذ مجزرة حي التضامن بدمشق، والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين العزل.
الاعتراف الذي صدم الجميع
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
أول اعتراف من أمجد يوسف يصدم جميع السوريين.. لن يتوقع أحد ماذا قال وماذا وجدوا في هاتفه؟!
أول اعتراف من أمجد يوسف يصدم جميع السوريين.. لن يتوقع أحد ماذا قال وماذا وجدوا في هاتفه؟!
وفقاً للتحقيقات التي أجرتها البروفيسورة أوغور أوميت أوغور والباحثة أنصار شحود (اللذان كشفا المجزرة)، فإن أمجد يوسف لم يبدِ أي ندم خلال الحوارات التي سُجلت له قبل انكشاف أمره رسمياً.
الصدمة الكبرى: في إحدى المحادثات المسربة، اعترف يوسف بدم بارد بأنه قام بعمليات القتل "انتقاماً"، مؤكداً أن ما فعله كان "واجباً" لحماية النظام، ومشيراً إلى أن عدد الضحايا الذين تخلص منهم يتجاوز بكثير ما ظهر في فيديو الحفرة الشهير.
ماذا وجدوا في هاتفه وأجهزته؟
لم يقتصر الرعب على فيديو "حفرة التضامن" فحسب، بل إن فحص الأرشيف الرقمي والبيانات المرتبطة بالوحدة التي كان يقودها كشف عن "خزانة أسرار" مظلمة، تضمنت:
مقاطع فيديو إضافية: وُجدت مقاطع توثق عمليات إعدام ميدانية بدم بارد، لم تُنشر جميعها في الإعلام، وتظهر نمطاً ممنهجاً في التصفية.
صور "السيلفي" مع الجثث: وُجدت صور للمتهم وهو يتفاخر بجانب جثث الضحايا قبل حرقها، مما يعكس سادية غير مسبوقة في التعامل مع المعتقلين.
قوائم بأسماء الضحايا: وُجدت سجلات غير رسمية وملاحظات تشير إلى تواريخ المداهمات التي كان يقوم بها "فرع المنطقة" (الفرع 227)، وكيفية اختيار الضحايا بشكل عشوائي من الحواجز.
ردود الفعل السورية
أثارت هذه التفاصيل حالة من الانفجار الغاضب على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث طالب السوريون بضرورة تحويل هذه الاعترافات إلى المحاكم الدولية (مثل محكمة العدل الدولية في لاهاي) لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، مؤكدين أن أمجد يوسف ليس إلا "ترساً" في آلة قتل أكبر.
ملاحظة حقوقية: يظل ملف مجزرة التضامن أحد أوضح الأدلة الجنائية التي توثق جرائم الحرب في سوريا، نظراً لظهور الجاني بوجهه الكامل وهو يرتكب الجريمة، وهو ما يجعل "اعترافاته" المسجلة وثيقة إدانة تاريخية لا يمكن دحضها.