العنوان: طبول الحرب تدق.. هل يقترب ترامب من ضرب "مخازن اليورانيوم" الإيرانية؟
عاد المشهد السياسي الدولي ليشتعل من جديد، وهذه المرة ليس عبر القنوات الدبلوماسية التقليدية، بل من خلال "رسائل تهديد" مباشرة بين واشنطن وطهران. فبعد أيام من الانتظار، وصل الرد الإيراني على المقترحات الأمريكية، ولكن يبدو أن النتيجة لم تكن كما تمنى "سيد البيت الأبيض".
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
عشبة تسبب السرطان: 6 نباتات طبيعية تصنفها الوكالة الدولية كمسرطنات
أسباب طلب العنف أثناء العلاقة أسباب طلب العنف أثناء العلاقة
عشبة تسبب السرطان: 6 نباتات طبيعية تصنفها الوكالة الدولية كمسرطنات
الرد الإيراني: مناورة أم تمسك بالحقوق؟
عبر الوسيط الباكستاني، قدمت طهران رداً مطولاً لم يلبِ سقف التوقعات الأمريكية. وبحسب التقارير، فإن ملامح الرد تمثلت في:
رفض تفكيك المنشآت: تمسكت إيران ببقاء بنيتها التحتية النووية كما هي.
شرط رفع الحصار: طالبت طهران بفتح مضيق هرمز تدريجياً تزامناً مع رفع العقوبات الاقتصادية.
مصير اليورانيوم: اقترحت خفض نسب التخصيب ونقل الكميات الفائضة إلى دولة ثالثة (مثل روسيا أو تركيا) مع ضمان استعادتها في حال فشل المفاوضات.
ترامب ونتنياهو: جبهة رفض موحدة
لم يتأخر دونالد ترامب في إظهار غضبه. فبعد مكالمة هاتفية مطولة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن ترامب صراحةً أن الرد الإيراني "غير مقبول إطلاقاً". ترامب الذي يصر على إدارة الملف بنفسه، أكد أن اليورانيوم الإيراني -حتى المدفون تحت الأنقاض- تحت مراقبته المباشرة، مهدداً بتدمير أي محاولة لاستخدامه.
سيناريو "الضربات المحددة"
تتزايد التكهنات الآن حول عودة العمل العسكري. فبينما يرى نتنياهو أن الحرب لم تنتهِ وأن خطر القنبلة النووية لا يزال قائماً، يلوح ترامب بإمكانية تنفيذ عمليات قصف مركزة ضد أهداف استراتيجية ونفطية ومنشآت نووية، بهدف إجبار طهران على تقديم تنازلات كبرى أو تجريدها من أوراق قوتها نهائياً.
رسالة طهران الصادمة
في المقابل، لم تتراجع إيران خطوة إلى الوراء؛ حيث نقلت المصادر الرسمية أن فرق التفاوض الإيرانية لا تضع خططاً "لإرضاء ترامب"، بل لحماية حقوق الشعب الإيراني، مشددة على أن لغة التهديد لن تغير من واقع ثوابتها الوطنية.
فهل ينجح ترامب في فرض إرادته، أم أن المنطقة تتجه نحو صدام مباشر لا أحد يعرف منتهاه؟ تصدر خبر وفاة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ترامب مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد انتشار صورة له اثر إصابة مباشرة على رقبته.
وتسائل العديد من المواطنين حول العالم عن حقيقة الخبر المنتشر، وحقيقة وفاة ترامب اثر إصابة مباشرة على رقبته.
وبعد التأكد والتحري تبين أن الخبر مجرد شائعة، لكن الصورة المنتشرة حقيقة فعلا، حيث ظهر ترامب خلال حفل توزيع وسام الشرف في البيت الأبيض يوم الاثنين وعلى رقبته بقعة حمراء واضحة جدا، الأمر الذي اثار الجدل.
وأثارت هذه البقعة، التي بدت شبيهة بالطفح الجلدي وظهرت معها علامة تشبه القشرة، تساؤلات حول صحة الرئيس، خاصة بعد أن ظهرت له سابقا كدمات على يديه، نسبها مساعدوه إلى كثرة المصافحة.
ووفقا للتقارير، لم يصدر بعد تعليق رسمي من البيت الأبيض على الأمر، بينما يراقب الصحفيون والمراقبون الأمر عن كثب، وسط تكهنات حول صحة الرئيس العامة.
وأثارت صور لترامب في 17 يناير الماضي، تكهنات واسعة بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ظهور بقع حمراء زاهية على كف يده وأصابعه.
وتظهر الصور ترامب وهو يلوح لحشد، لكن يده بدت مختلفة بشكل واضح، ما أثار موجة من التعليقات والنكات، وأدى إلى تداول مصطلح "نتوءات ترامب" على منصة X.
وحتى البرامج الإخبارية أنذاك تناولت الموضوع، حيث سأل المضيف جو سكاربورو في برنامج Morning Joe على قناة MSNBC: "هل لدينا أي إجابة عما يدور حول دونالد ترامب.. يداه تنزفان؟"، فيما تكهن المضيف ويلي جيست بأن البقع قد تشير إلى قرحة.
ويأتي هذا الحدث في سياق سلسلة من الصور والتصريحات التي أثارت مؤخراً تكهنات حول حالته الصحية.