العنوان: لغز اختفاء محمد بن زايد.. هل توفي فعلاً؟ وحقيقة الفيديوهات "القديمة" المتداولة وكواليس صراع العرش
تشهد الساحة السياسية الخليجية حالة من الغليان والتكهنات حول الحالة الصحية لرئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد، خاصة بعد تداول أخبار عن وفاته أو تدهور صحته، وسط ظهور لافت لشقيقه طحنون بن زايد. فما هي حقيقة ما يجري خلف الأبواب المغلقة؟
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
تكهنات واعتذارات دبلوماسية مريبة
بدأت التساؤلات تزداد بعد اعتذار الرئاسة الإماراتية عن لقاءات رسمية هامة، منها:
لقاء الرئيس التركي: اعتذرت الإمارات عن لقاء رجب طيب أردوغان، ونشرت الرئاسة التركية خبراً عن تدهور صحة بن زايد ثم حذفته لاحقاً.
رئيس وزراء اليونان: تم الاعتذار أيضاً عن لقاء مقرر معه، مما عزز فرضية وجود عارض صحي كبير يمنعه من الظهور.
حقيقة الفيديو "الجديد" المسرب
حاولت بعض الحسابات المحسوبة على الجانب الإماراتي نفي الشائعات بنشر فيديو يظهر فيه محمد بن زايد وهو يستقل طائرة ويجوب سماء الإمارات بتاريخ حديث. إلا أن التدقيق كشف أن الفيديو قديم يعود لشهر ديسمبر من عام 2025، حيث ظهر بنفس الملابس وفي نفس المكان، مما زاد من شكوك المتابعين بدلاً من تبديدها.
صراع العرش وظهور طحنون بن زايد
تتجه الأنظار الآن نحو طحنون بن زايد، رئيس الاستخبارات والعقل المدبر، الذي بدأ يظهر بشكل مكثف ويهنئ الجمهور بالمناسبات الدينية. وتدور التكهنات حول:
رغبة طحنون في أن يكون ولياً للعهد بدلاً من خالد بن محمد بن زايد (ابن الرئيس).
إمكانية تكرار سيناريو الشيخ خليفة بن زايد (رحمه الله)، حيث ظل الحاكم الفعلي بعيداً عن الأنظار لسنوات بسبب المرض بينما كان محمد بن زايد يدير المشهد.
الضغوط الإقليمية والتحجيم
تشير بعض التحليلات إلى أن غياب بن زايد قد يكون نتاج ضغوط إقليمية شديدة، خاصة من الجانب السعودي، لتحجيم بعض السياسات الإماراتية. وهناك من يذهب إلى فرضيات أبعد مثل "الإقامة الجبرية" أو حتى الوفاة غير المعلنة، بانتظار ترتيب بيت الحكم من الداخل.
ملاحظة إنسانية: تضمن الفيديو مناشدة لمساعدة حالة مرضية (إسراء مجدي) تعاني من القولون التقرحي في مرحلة متأخرة وتحتاج لعلاج بيولوجي مكلف جداً.
يبقى المشهد الإماراتي مفتوحاً على كافة الاحتمالات، في انتظار ظهور رسمي حقيقي يقطع الشك باليقين.