العنوان: كواليس اللحظات الأخيرة لـ صدام حسين.. شهادة الحراس الأمريكيين الذين أبكاهم وداع الرئيس العراقي الراحل
في صيف عام 2006، أُنيطت بالوحدة (515) التابعة للشرطة العسكرية الأمريكية مهمة حراسة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين خلال فترة محاكمته. ورغم أن القوات الأمريكية كانت تنظر إليه كخصم، إلا أن تفاصيل المعايشة اليومية داخل المعتقل كشفت عن جوانب غير متوقعة، رواها الحراس الأمريكيون أنفسهم بعد سنوات، مؤكدين كيف تحولت العلاقة من حراسة مشددة إلى "ألفة وصداقة" أبكت بعضهم لحظة الإعدام.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
عروسة لا تخاف من الله تسجل زوجها فيديو لمدة 52 دقيقة وترسله الى صديقاتها بدون حياء او خجل
إليك أبرز ما جاء في شهادات الحراس الأمريكيين المقربين منه خلال أيامه الأخيرة:
1. حياة المعتقل.. هدوء وسيجار كوبي
يروي الضابط الأمريكي "ويل باردنبرغر" (أحد الحراس المقربين) أن صدام حسين كان يقضي وقته في زنزانة صغيرة تقع داخل أحد قصوره السابقة على ضفاف نهر دجلة.
كان يستمتع بالجلوس على كرسي صغير خارج الزنزانة، وأمامه طاولة صغيرة يضع عليها علماً عراقياً صغيراً.
يقضي يومه في الكتابة وتدخين السيجار الكوبي الفاخر الذي كان يحفظه بعناية في علب خاصة للحفاظ على رطوبته.
2. "جد الحراس".. تواصل إنساني غير متوقع
أوضح الحراس أنه بمجرد عودة صدام من جلسات المحكمة المشحونة، كان يخلع عباءة السياسة ويتصرف معهم كأنه "جد الحراس".
أبدى اهتماماً كبيراً بالحياة الشخصية للجنود، وسألهم عن عائلاتهم وأطفالهم، بل إنه كتب قصيدة لزوجة أحد الحراس متأثراً بأحاديثهم.
يقول الضابط "ويل": "كنا على يقين أنه لو نجح أنصاره في اقتحام المكان لتحريره، فلن يمسنا بأي أذى بسبب العلاقة الطيبة التي جمعتنا به".
3. اللحظات الأخيرة ودموع الجنود
تعتبر لحظة تسليم صدام حسين لتنفيذ حكم الإعدام هي اللحظة الأقسى في حياة حراسه. وصف الجندي "أدام روجرسون" (وكان عمره حينها 22 عاماً) تلك اللحظات قائلاً:
"قبل أن يسير صدام نحو غرفة الإعدام، توجه إلينا وقال: 'كنتم جميعاً بمثابة أصدقاء أعزاء لي'.. وفي تلك اللحظة، أجهش بعض الحراس بالبكا️ء أمامه، وكان هو ينظر إلينا بحزن وفخر".
وأضاف روجرسون أنه بعد تسليمه للقائمين على الإعدام، سمعوا صوت سقوط منصة المشنقة، ثم شاهدوا الجثمان محمولاً على الأكتاف وسط صخب وهتافات، مؤكداً أنه شعر باحترام شديد لشخصيته وثباته، وأن هذه الذكرى ما زالت تلاحقه حتى اليوم.
محطات من مسيرة صدام حسين (من القرية إلى السلطة)
النشأة: ولد عام 1937 في قرية العوجه بالقرب من تكريت لعائلة فلاحية فقيرة، وعاش يتيم الأب، حيث تولى خاله "خير الله طلفاح" تربيته وتوجيهه سياسياً وقومياً.
العمل الحزبي: انضم مبكراً لحزب البعث، وانتقل للقاهرة في الستينيات للدراسة، ثم عاد بعد انقلاب 1963 ليساهم في تأسيس الجهاز الأمني للحزب (جهاز حنين).
الصعود للسلطة: ظهر بقوة على الساحة السياسية كنائب للرئيس أحمد حسن البكر، وكان له دور محوري في اتفاقية الجزائر عام 1975 وتوطيد الأمن الداخلي، حتى تسلم رئاسة العراق رسمياً عام 1979 بعد استقالة البكر.
شاركونا في التعليقات: كيف ترون شهادة هؤلاء الجنود الأمريكيين وتأثرهم بشخصية صدام حسين في جُملة واحدة؟
اقدم جندي امريكي على نشر مقطع فيديو، ظهر من خلاله الرئيس العراقي صدام حسين قبل اعدامه بلحظات
هذا المقطع اثار جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث قال البعض أن هذه اللقطات لم تعرض على شاشات التلفزيون.
هذا الفيديو توثيق للحظات الأخيرة لصدام حسين هنا تجسد الصمود 3, و قفة فارس العرب والحصن المنيع للغزو الامريكى
8 لقد كان صدام حسين السد الذي منع الطوفان وحين تآمرت عليه خناجر الغدر لم يسقط هو بل سقطت من بعده العواصم العربية الواحدة تلو الأخرى كأحجار الدومينو
بذريعة الثورة المزعومة تم تمييع العراق واستباحة شعبه لتكون النتيجة مريرة كما نراها اليوم.