العنوان: اعترافات زوجة "أمجد يوسف" وتفاصيل اعتقاله.. تحول خطير في مسار محاسبة مرتكبي مجزرة حي التضامن بسوريا
شهد المشهد السوري تطوراً أمنياً وقضائياً بارزاً، عقب إعلان السلطات السورية في أواخر شهر أبريل من عام 2026 عن إلقاء القبض على المساعد أول السابق في المخابرات العسكرية، أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بـ "مجزرة حفرة التضامن" الشهيرة. وجاء الاعتقال بعد سنوات من اختبائه وملاحقته المكثفة، مما أفسح المجال لفتح تحقيقات موسعة شملت أفراداً من عائلته.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
إليك أبرز ما ورد في التقارير والاعترافات المسربة حول هذه القضية الحساسة:
1. اعترافات صادمة لزوجة أمجد يوسف
أدلت زوجة المتهم باعترافات مثيرة أثناء التحقيق معها، وصفت بأنها تسببت بصدمة كبيرة للمحققين، وتضمنت:
التفاخر بالقتل: أكدت أن زوجها كان يعود إلى المنزل ويتفاخر علناً بارتكاب جرائم قتل بحق المدنيين الأبرياء إبان فترة الثورة السورية.
تحديات دموية: كشفت عن قيامه بـ "تحديات" مع زملائه من عناصر الأمن حول مَن يقتل عدداً أكبر من المواطنين كل يوم.
اجتماعات فترة المجزرة: أشارت إلى أنه كان يستقبل عناصر أمنية في منزله بالتزامن مع توقيت مجزرة حي التضامن عام 2013، حيث كانوا يتحدثون بدم بارد وبلا ضمير عن حصيلة قتلى اليوم، ويتعهدون برفع الحصيلة في المرات القادمة.
إخلاء مسؤوليتها: شددت الزوجة على عدم وجود أي علاقة لها بجرائم زوجها، مشيرة إلى أنها كانت تسمع باقترافه تلك الأفعال دون معرفة المواقع المحددة للجرائم.
2. كواليس عملية الاعتقال والهوية الشخصية
تفاصيل القبض عليه: جرى اعتقال أمجد يوسف في 24 أبريل 2026 خلال عملية أمنية منسقة نفذتها وزارة الداخلية داخل منزل اختبأ فيه لعدة أشهر في ريف محافظة حماة، وذلك بعد ملاحقة ورصد مستمر منذ سقوط النظام السوري.
نبذة عن المتهم: من مواليد عام 1986 في قرية "نبع الطيب" بمنطقة الغاب (محافظة حماة). التحق بالأكاديمية العسكرية عام 2004 وعمل ضابطاً برتبة مساعد أول في فرع المنطقة (227) التابع لشعبة المخابرات العسكرية.
3. الدلالات السياسية ورمزية المحاسبة
ينظر الشارع السوري والأوساط الحقوقية إلى هذا التطور من زوايا عدة تحمل أبعاداً هامة:
مجزرة التضامن: تعود القضية إلى عام 2022 عندما سربت صحيفة "الجارديان" البريطانية مقطع فيديو مروعاً يعود لعام 2013، يظهر تصفية ما لا يقل عن 41 مدنياً (بينهم نساء وأطفال) وإلقاء جثثهم في حفرة وإحراقها في حي التضامن جنوب دمشق.
اختبار للعدالة الانتقالية: لا يُنظر إلى اعتقال يوسف كحدث فردي، بل كخطوة لتفكيك إرث مرحلة كاملة من الانتهاكات وثقافة الإفلات من العقاب. وتزامن هذا الإجراء مع أنباء حول محاكمة شخصيات بارزة أخرى مثل "عاطف نجيب" (قريب الرئيس السابق بشار الأسد)، مما يشير إلى أن المساءلة بدأت تلامس مستويات أعلى في بنية النظام السابقة.
شاركونا في التعليقات: كيف ترون انعكاس اعتقال الوجوه المباشرة لانتهاكات الماضي على مسار بناء الثقة والعدالة الانتقالية في سوريا المستقبل؟
في تطورات صادمة أعادت قضية أمجد يوسف إلى الواجهة من جديد، ظهرت زوجته في تسجيل متداول وهي تدخل في حالة انهيار شديد بعد حديثها عن الضغوط والتهديدات التي تعرضت لها خلال الفترة الماضية. وبحسب ما تم تداوله، فقد أكدت أنها تعرضت للتهديد بإيذاء زوجها أمام عينيها في حال لم تلتزم الصمت، الأمر الذي دفعها للخروج عن صمتها وكشف تفاصيل جديدة أثارت جدلاً واسعاً بين السوريين.
وخلال حديثها، تحدثت زوجة أمجد يوسف عن الشخص الذي كان يقوم بتصوير المقاطع المتداولة، مؤكدة أنها تعرف هويته منذ فترة طويلة، وأن ما جرى لم يكن عشوائياً كما كان يعتقد البعض. هذه التصريحات أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر أن ما كشفته قد يغيّر مجرى القضية بالكامل، وبين من طالب بانتظار أي معلومات مؤكدة أو تحقيقات رسمية قبل تصديق الروايات المنتشرة.
القضية عادت لتتصدر اهتمام الشارع السوري خلال الساعات الماضية، وسط حالة من الصدمة والغضب، خاصة بعد انتشار مزاعم جديدة حول تفاصيل لم تكن معروفة سابقاً، بينما لا تزال الحقيقة الكاملة غير مؤكدة رسمياً حتى الآن.