نذر المواجهة في مضيق هرمز: هل تستسلم واشنطن لشروط طهران؟ وكيف تتورط المنطقة؟
تشهد منطقة الخليج العربي تصعيداً غير مسبوق، حيث تحول مضيق هرمز إلى بؤرة صراع عالمي تتداخل فيه القوى العسكرية الكبرى مع الحسابات السياسية المعقدة. من "مشروع الحرية" الأمريكي إلى "السيطرة الكاملة" الإيرانية، إليكم تفاصيل المشهد المشتعل.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
المواجهة البحرية: صواريخ كروز وزوارق انتحارية
أفادت تقارير عسكرية عن تعرض سفن ومدمرات أمريكية لهجمات بصواريخ كروز ساحلية ومسيرات، بالإضافة إلى إرسال 6 زوارق انتحارية باتجاه حاملات الطائرات [00:00]. وفي حين أعلنت واشنطن عبور مدمرتين للمضيق بنجاح، كذبت طهران هذه الرواية مؤكدة أن المدمرات لا تزال عالقة تحت الرقابة المشددة [01:02].
"مشروع الحرية" والحشد الأمريكي
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما وصف بـ "مشروع الحرية" لضمان الملاحة، مترافقاً مع حشد عسكري ضخم شمل استدعاء حاملة الطائرات النووية "جورج بوش" التي تضم 60 مقاتلة و6000 جندي [05:00]. تهدف هذه التحركات إلى فرض حصار بحري شامل على إيران يمتد من خليج عمان حتى مضيق هرمز [05:20].
المفاوضات المتعثرة وانعدام الثقة
تجري المفاوضات بين واشنطن وطهران في أجواء من "انعدام الثقة والشك العميق" [06:22]. فبينما تقترح أمريكا اتفاقاً من صفحة واحدة، ترفض إيران تقديم أي تنازلات، وتعتبرها "أحلاماً" لن تتحقق [00:41]. ومن جهتها، ترى تل أبيب أن هذه المفاوضات هي "مضيعة للوقت" تمنح طهران فرصة لإعادة ترتيب أوراقها [07:12].
تورط إقليمي ودولي:
الإمارات: تمارس ضغوطاً لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران عقب هجمات طالت أراضيها، بينما تنفي طهران علاقتها وتعتبر ردودها دفاعية ضد واشنطن فقط [07:42].
مصر: تواجه اتهامات إسرائيلية بانتهاج سياسة "الحرب الباردة" وإجراء مناورات عسكرية قرب الحدود تثير قلق تل أبيب [12:01].
الخلافات الغربية: بدأت واشنطن بفرض عقوبات على "إسبانيا" لرفضها المشاركة في الحرب، كما وقع خلاف حاد بين وزير الخزينة الأمريكي ونظيرته البريطانية حول أهداف الصراع [11:03].
جبهة المعلومات: اختراق "حنظلة"
في تطور أمني لافت، أعلنت مجموعة "حنظلة" السبرانية عن كشف معلومات سرية تخص 400 ضابط في البحرية الأمريكية، شملت رتبهم ومهامهم العسكرية، مؤكدة أن تحركاتهم باتت مرصودة تماماً [09:54].
الخلاصة
المنطقة تقف على فوهة بركان؛ فالاقتصاد الأمريكي يتألم بصمت، والكيان الصهيوني يطالب بالضوء الأخضر للهجوم، بينما يؤكد الحرس الثوري أن "المضيق لنا" والرد سيكون ساحقاً [01:36].
لمتابعة التفاصيل الكاملة والتحليلات الميدانية، شاهد الفيديو عبر الرابط التالي:
رابط الفيديو على يوتيوب
أكدت صحف غربية ان الرئيس الامريكي ترامب سيبدأ باحتلال دولة كوبا، واخذ كل مكتسباتها، وذلك تزامنا مع إيقاف الحرب على ايران.
وقد لمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل مباشر إلى خطة تتعلق بكوبا، وذلك إثر الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك على إيران.
وقال ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض "نريد أولا حلّ هذه المسألة (إيران)، لكنّ عودتكم أنتم والعديد من الأشخاص الرائعين إلى كوبا مسألة وقت لا أكثر".
وذكر ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض مع فريق إنتر ميامي لكرة القدم أن كوبا تريد "إبرام اتفاق بشدة".
وأضاف "نريد أن ننهي هذا أولا"، في إشارة إلى الصراع في إيران.
ويبدو أنه كان يخاطب وزير الخارجية ماركو روبيو، وهو سليل عائلة من المهاجرين الكوبيين، وتوجه إليه قائلا "لقد قمت بعمل رائع على صعيد مكان يدعى كوبا".
تهديدات سابقة
وكان ترامب هدد كوبا في يناير الماضي، وحثها على "التوصل إلى اتفاق" أو مواجهة عواقب غير محددة، محذرا من أنّ تدفّق النفط الفنزويلي والمال إلى هافانا سيتوقف.
وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال": "لن تتلقى كوبا مزيدا من النفط أو المال - لا شيء"، مضيفا "أقترح بشدّة التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان".
بالمقابل، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، الأحد، أن "لا أحد يملي علينا ما نفعله"، وذلك ردا على تهديدات أطلقها ترامب.
وكتب دياز-كانيل في رسالة نشرها على منصة "إكس" أن كوبا "أمة حرة ومستقلة".
وأضاف: "كوبا لا تعتدي، بل تتعرض لاعتداء من الولايات المتحدة منذ 66 عاما، وهي لا تهدد، بل تستعد، وهي جاهزة للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم".
ترامب: كوبا "دولة فاشلة" وكانت كذلك منذ وقت طويل
وفي أوائل فبراير الماضي، قال ترامب إن كوبا "دولة فاشلة" وهي كذلك منذ وقت طويل، مضيفا أن واشنطن تجري محادثات مع السلطات الكوبية مرجحا أن تثمر المحادثات عن التوصل إلى اتفاق، خاصة بعد أن توقفت فنزويل
ا عن تقديم الدعم لها.