تداولت صفحات إخبارية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباءً صادمة تزعم وفاة رئيس عربي شنقاً داخل مقر احتجازه، ما أثار حالة واسعة من الجدل والصدمة بين المتابعين في مختلف أنحاء الوطن العربي.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
وبحسب ما يتم تداوله، فإن الخبر انتشر بسرعة كبيرة عبر المنصات الرقمية وسط حالة من الترقب والخوف، بينما طالب آلاف المستخدمين بالكشف عن الحقيقة الكاملة والتأكد من صحة المعلومات المتداولة.
حتى هذه اللحظة، لم تصدر أي جهة رسمية بياناً واضحاً يؤكد أو ينفي التفاصيل المنتشرة، الأمر الذي زاد من الغموض وأشعل مواقع التواصل بتعليقات وتساؤلات لا تنتهي حول حقيقة ما حدث.
في المقابل، حذر ناشطون وإعلاميون من الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة، داعين إلى انتظار المصادر الرسمية قبل تداول أي معلومات قد تكون مضللة أو غير دقيقة.