في ليلة حبست فيها أنفاس العالم، استيقظت المنطقة العربية على فاجعة هزت أركان الاستقرار السياسي، حيث أُعلن رسمياً عن انتقال جلالة الملك إلى رحمة الله تعالى، ليتشح البيت الأبيض ودول الخليج بالسواد، معلنين حالة الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام في مشهد جنائزي مهيب.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
تم القبض على العامل الذي صور زميلاته أثناء تبديل ملابسهن داخل المول
القـ،،ـبض القبض على طالب جامعي سجل طالبة لمدة 47 دقيقة داخل شقته وقام بنشر الفيديو للجميع بدون وعي
ولم تكن هذه الصدمة الوحيدة؛ ففي ذات التوقيت الذي كانت فيه البيانات الرسمية تنعى الملك، هز انفجار غادر العاصمة، مستهدفاً موكب رئيس عربي بارز في عملية اغتيال وصفت بـ"الخاطفة"، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة على الفور.
تفاصيل المشهد:
البيت الأبيض: أصدر بياناً عاجلاً يعرب فيه عن صدمته العميقة، مؤكداً أن العالم فقد قطباً من أقطاب الحكمة.
دول الخليج: أعلنت حالة الاستنفار القصوى والحداد العام، وسط تدفق برقيات التعازي من كافة أنحاء العالم.
الشارع العربي: يعيش حالة من الترقب والذهول وسط تساؤلات حول "من يقف خلف العملية؟" وما هي التداعيات القادمة.
مراقبون دوليون وصفوا ما حدث بأنه "تغيير جذري لخريطة الشرق الأوسط"، محذرين من أيام قادمة قد تحمل المزيد من المفاجآت.