ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، القبض على المتهمين بخطف شاب سوري واحتجازه وتصويره في وضع مخل خلال وجوده مع فتاة بعد استدراجه، وذلك لسرقته في 6 أكتوبر.
وكشفت التحريات الأولية، عن أن المتهمين استدرجوا الطالب السوري المجني عليه لإقامة علاقة جنسية مع فتاة، وعندما تواجد مع الفتاة صوروه في وضع مخل لابتزازه، ثم سرقوه، وذلك بمنطقة 6 أكتوبر.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
صور لترامب مع فتيات، لن تصدقوا ما الذي كشفه ملف ابستين عن الرئيس الأميركي!
وتعود البداية حينما تعرض طالب طب سوري لعملية ابتزاز بعد أن انتحل مجهولون صفة رجال شرطة، واقتحموا شقته في أثناء وجوده مع فتاة خلال خلع ملابسه وصوروه في وضع مخل.
وفي سياق منفصل، كانت كشفت تحريات الأجهزة الأمنية عن صحة واقعة استدراج شاب عبر موقع خاص بتعارف المثليين، حيث تبين أن المتهمين تواصلوا معه عبر المنصة، ثم اتفقوا على مقابلته قبل أن يستدرجوه داخل سيارة ويسرقوا هاتفه تحت التهديد.
وأوضحت التحقيقات أن الجناة وعدوا الضحية بلقاء ودي، لكنه تفاجأ عند وصوله إلى المكان المتفق عليه بقيامهم بإجباره على ركوب السيارة، ثم سرقوا هاتفه المحمول وهددوه قبل أن يتركوه في منطقة المرج.
وعقب تقديم المجني عليه بلاغًا بالواقعة، كثفت الأجهزة الأمنية تحرياتها حتى تمكنت من تحديد هوية المتهمين والقبض عليهم، حيث اعترفوا بجريمتهم، وجارٍ عرضهم على الجهات المختصة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي سياق منفصل، كانت كشفت تحريات الأجهزة الأمنية عن صحة واقعة استدراج شاب عبر موقع خاص بتعارف المثليين، حيث تبين أن المتهمين تواصلوا معه عبر المنصة، ثم اتفقوا على مقابلته قبل أن يستدرجوه داخل سيارة ويسرقوا هاتفه تحت التهديد.
وأوضحت التحقيقات أن الجناة وعدوا الضحية بلقاء ودي، لكنه تفاجأ عند وصوله إلى المكان المتفق عليه بقيامهم بإجباره على ركوب السيارة، ثم سرقوا هاتفه المحمول وهددوه قبل أن يتركوه في منطقة المرج
وعقب تقديم المجني عليه بلاغًا بالواقعة، كثفت الأجهزة الأمنية تحرياتها حتى تمكنت من تحديد هوية المتهمين والقبض عليهم، حيث اعترفوا بجريمتهم، وجارٍ عرضهم على الجهات المختصة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
الاختفاء والعثور على الجثة
الاختفاء: خرجت رميلة من بوابة الجامعة في صنعاء يوم الإثنين (12 فبراير 2024) وانقطعت أخبارها عن عائلتها تماماً.
العثور عليها: بعد بحث مكثف استمر لثلاثة أيام، عُثر على سيارتها يوم الخميس (15 فبراير) مركونة على جانب الطريق العام في "حي المجمع الصناعي" بمديرية الوحدة في صنعاء.
الوضعية: كانت جثتها في مقعد السائق، والنوافذ والأبواب مغلقة بالكامل وبإحكام من الداخل.
2. نتائج التحقيقات وتقارير الطب الشرعي
بعد فتح السيارة ومعاينة الجثة من قبل الأدلة الجنائية والنيابة، كشفت التحقيقات عن سيناريو مأساوي خلف الحادثة:
سبب الوفاة المباشر: أثبت تقرير الطبيب الشرعي أن الوفاة نتجت عن الاختناق بغاز أول أكسيد الكربون الناتج عن إيقاد كمية من الفحم داخل صفيحة مغلقة في السيارة، إلى جانب تناولها كمية من الحبوب المنومة.
الدوافع الخفية (الابتزاز): كشفت التحريات وتتبع الهواتف أن رميلة لم تقم بذلك إلا بعد وقوعها تحت وطأة ضغوط نفسية وابتزاز وتهديد شديدين من قبل شخصين (أحدهما كان على علاقة وثيقة بها وثقت به سابقاً).
الإجراءات الأمنية: أعلنت شرطة العاصمة صنعاء حينها عن إلقاء القبض على الشخصين المتورطين في عملية الابتزاز والتهديد اللذين تسببا في دفعها لإنهاء حياتها، وتحويلهما إلى النيابة والعدالة.
القضية أثارت موجة غضب وتضامن واسعة جداً في الشارع اليمني وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وأصبحت مثالاً يتم تداوله للتحذير من مخاطر الابتزاز الإلكتروني والنفسي الذي قد تتعرض له الفتيات وكيف يمكن أن يؤدي إلى عواقب كارثية.