شهدت إحدى قرى محافظة المنوفية في جمهورية مصر العربية واقعة صادمة تقشعر لها الأبدان، بعدما قررت جهات التحقيق فتح قبر شاب يدعى "مرزوق" واستخراج جثته بعد مرور 40 يوماً على دفنه، لتنكشف جريمة غدر بشعة خططت لها أقرب الناس إليه.
تفاصيل الفاجعة بدأت باتصال هاتفي من زوجة مرزوق لوالده تخبره فيه بوفاة ابنه فجأة دون مقدمات صحية. ونظراً لسرعة إجراءات الدفن المعتادة في القرى، تم غسل الشاب ودفنه سريعاً، رغم وجود بعض الخدوش الطفيفة على رقبته أثناء الغسل والتي لم تثر الشكوك في البداية.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ماحكم الشاب الذي يداوم على الصلاة ولاكنه يخفي معصية العادة السرية هل يقع في النفاق؟ الأفتاء يجيب
القبـ،ـض على أقبح عروسة في الوطن العربي زرعت كاميرامخفية في غرفة العريس وسجلت مالا يتوقعه أحد
كيف انكشفت الجريمة بعد 40 يوماً؟
الفضل في كشف المستور يعود إلى "إسلام" شقيق الضحية، الذي بدأ يلاحظ تصرفات غريبة ومريبة من زوجة أخيه الراحل بعد الوفاة مباشرة؛ حيث ظهرت علامات الفرح واللامبالاة عليها، وبدأت بوضع مساحيق التجميل وشراء الحلويات في اليوم الثالث للوفاة، بالإضافة إلى استعجالها في إجراءات إعلام الوراثة.
لكن الصدمة الحقيقية جاءت بمحض الصدفة، عندما اكتشف الشقيق محادثات سرية على هاتف الزوجة تجمعها بشخص آخر يدعى "ممدوح". وبفحص المحادثات، تبين وجود أكثر من 1500 رسالة صوتية وصور متبادلة تفضح علاقة غير شرعية، بالإضافة إلى تسجيلات صوتية صريحة تتفق فيها الزوجة مع عشيقها على التخلص من الزوج!
خطة القتل الشيطانية:
أظهرت التسجيلات أن الزوجة وضعت السم لزوجها "مرزوق" في العصير بناءً على توجيهات عشيقها، ولكنه لم يمت فوراً وظل يقاوم الألم. وعندما فشلت المحاولة الأولى، حضر العشيق إلى المنزل وقام بمساعدتها بكتم أنفاس الزوج باستخدام "وسادة" حتى فارق الحياة، وهو ما يفسر الخدوش التي ظهرت على رقبته جراء المقاومة.
تحرك العدالة:
بعد تقديم شقيق الضحية الأدلة والتسجيلات للنيابة العامة، صدر قرار عاجل بفتح القبر وتشريح الجثة للتأكد من الشبهة الجنائية. وأثبت تقرير الطب الشرعي وجود مادة سامة في معدة المتوفى وآثار اختناق، مما قاد الشرطة للقبض فوراً على الزوجة وعشيقها، واللذين اعترفا تفصيلياً بارتكاب الجريمة النكراء لينالا جزاءهما الرادع.