الجواب: لا حرج، يعني: لو مص ثديها ما يضره، لو مص اللبن من ثديها؛ لأن رضاع الكبير لا يؤثر شيئاً عند جمهور العلم، لكن ترك ذلك أولى لا حاجة إلى هذا، يعني كونه يمص ثديها من باب المزح أو من باب المداعبة أو من باب إظهار المحبة لا يضر ذلك، لا يضر الزوجية لو شرب من ثديها لا يضر شيئاً، وهي زوجته ولا يكون ولداً لها، ولكن ترك هذا أحسن، نعم، لا سيما أن بعض أهل العلم يرى إرضاع الكبير، فلا ينبغي أن يرضع ثديها بل ترك ذلك أولى. نعم.
وقد نص النبي صلى الله عليه وسلم على هذا المباح بمنع الجماع للحائض في الفرج وإباحة ما عداه من جسدها ، وهو في غير الحائض أوضح في الإباحة .
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
لن تحتاج للفايغرا بعد الآن وصفة طبيعية مذهلة اكتشفتها فتاة مغربية جعلت زوجها السبعيني بقوة 100 حصان
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :
قوله : " ويستمتعُ منها بما دُونه " أي : يستمتعُ الرَّجل من الحائض بما دون الفَرْج .
فيجوز أن يستمتعَ بما فوق الإزار وبما دون الإزار ، إلا أنَّه ينبغي أن تكون متَّزرة ؛ لأنَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كان يأمر عائشة رضي الله عنها أن تَتَّزِرَ فيباشرها وهي حائض ، وأَمْرُه صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لها بأن تتَّزِرَ لئلا َّيَرى منها ما يكره من أثر الدَّم ، وإذا شاء أن يستمتع بها بين الفخذين مثلاً : فلا بأس .
الإضافة التوضيحية المكملة للنص:
الخلاصة الفقهية والشريعة:
إن ما يُنشر بأساليب التخويف والتحذير المبالغ فيه على بعض المواقع إنما هو لغرض الجذب والمشاهدات. فالحكم الشرعي المستفاد من العلماء وأهل الفتوى صريح ومباشر:
رضاع الزوج من زوجته: مباح ولا يحرم الزوجة على زوجها، ولا يجعله ابناً لها بحسب جمهور العلماء، لأن الرضاع المحرّم شرعاً هو ما كان في سن الفطام (في الصغر قبل تمام الحولين).
الأولى والأفضل: يُستحب للزوج تجنب ذلك خروجاً من الخلاف وإبقاءً للعلاقة الزوجية في إطارها الطبيعي والمألوف.
حدود الاستمتاع: العلاقة الزوجية بين الزوجين أصلها الإباحة في كل صور الاستمتاع ما لم يخالف النص الشرعي القطعي (مثل إتيان الحائض في الفرج أو إتيان المرأة في الدبر)، وما سوى ذلك ففيه سعة للزوجين.