أثبت أبناء الوطن معدنهم الأصيل في اللحظات الصعبة، حيث برز موقفان إنسانيان عظيمان عقب وقوع انفجار في أحد المحلات بمول أرابيلا بلازا. فبدلاً من الهروب والنجاة بالنفس وقت الفوضى والهلع، اختار اثنان من الشباب أن يكونا طوق نجاة لمن حولهما.
التدت البطولة الأولى بطالبة شابة في كلية الطب تصادف وجودها في مكان الحادث. ولم تتردد لحظة واحدة في تسخير علمها وإنسانيتها لمساعدة المصابين كأنها في قسم الطوارئ بأحد المستشفيات. وقد أشاد والدها بموقفها البطولي، مؤكداً وهي في قمة الشجاعة أنها نجحت في وقف نزيف ثلاثة أشخاص والمساهمة في إنقاذ حياتهم حتى تم التعامل الطبي مع الموقف، معبراً عن فخره الشديد بما قدمته ابنته.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
صور لترامب مع فتيات، لن تصدقوا ما الذي كشفه ملف ابستين عن الرئيس الأميركي!
وفي المشهد الإنساني ذاته، ضرب شاب آخر نموذجاً رفيعاً في الشهامة والشهامة؛ إذ لم يفكر سوى في ستر جثمان أحد الضحايا، فقام بخلع قميصه ليغطي به المتوفى، في لفتة أظهرت رقياً أخلاقياً وسط رعب وفوضى المكان.
ورغم العذر المشروع لمن حاولوا النجاة بأنفسهم، فإن هذين البطلين اختاروا طريق الإيثار والشهامة. خالص الدعوات لهما بالجزاء الأوفى، وتحية إكبار لكل من تربى على النخوة والفضيلة