اقدم جندي امريكي على نشر مقطع فيديو، ظهر من خلاله الرئيس العراقي صدام حسين قبل اعدامه بلحظات.
هذا المقطع اثار جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث قال البعض أن هذه اللقطات لم تعرض على شاشات التلفزيون.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
جـ..ـماع الأقطن.. متزوجة منذ سنوات ولم أكن أعرف معنى هذا المصطلح!.. حكم الختان وجماع الأقطن
تهديد بنشر مقطع يكشف علاقة نتنياهو بمستشارة إسرائيلية ويعكر مزاج سارة
هذا الفيديو توثيق للحظات الأخيرة لصدام حسين هنا تجسد الصمود في وقفة فارس العرب والحصن المنيع للغزو الامريكي.
لقد كان صدام حسين السد الذي منع الطوفان وحين تآمرت عليه خناجر الغدر لم يسقط هو بل سقطت من بعده العواصم العربية الواحدة تلو الأخرى كأحجار الدومينو.
بذريعة الثورة المزعومة تم تمييع العراق واستباحة شعبه لتكون النتيجة مريرة كما نراها اليوم.