تتزايد في الآونة الأخيرة التخوفات والتساؤلات بين الجمهور العربي عقب انتشار تحذيرات وتوقعات تُنسب لبعض الباحثين ومتنبئي الزلازل (مثل النظرية القائمة على تقاطعات الكواكب وهندسة الفلك)، والتي تُشير إلى احتمالية وقوع نشاط زلزالي أو موجات مد بحري (تسونامي) تؤثر على عدد من الدول العربية.
ومع حشد هذه الأخبار لاهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي، أصبح من المهم قراءة الموضوع بعين علمية واعية تُميز بين الشائعات والحقائق الجيولوجية المثبتة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
1. هل يمكن التنبؤ بالزلازل زمنياً؟ (رأي العلم والمؤسسات)
تُجمع الهيئات والمنظمات الجيولوجية العالمية (مثل هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية USGS) على أنه لا توجد حتى اليوم أي طريقة علمية أو تقنية قادرة على تحديد وقت أو مكان وقوع الزلزال بدقة بالساعة أو اليوم.
النظرية الفلكية: يعتمد بعض المتنبئين على رابط يُسمى "حركة الكواكب واقتران الأرض بالقمر والمشتري" وتأثير قوة الجذب على القشرة الأرضية. ورغم وجود تأثير طفيف جداً للجاذبية (مثل ظاهرة المد والجزر)، إلا أن العلم يرى أن القوى الداخلية العميقة للصفائح التكتونية هي المحرك الأساسي والأقوى للهزات الأرضية.
الفرق بين التوقع والإنذار المبكر:
التوقع: إعطاء زمن وتاريخ محدد (أمر غير ممكن علمياً حتى الآن).
الإنذار المبكر: تقنيات تستشعر الموجات الأولى للزلزال بعد وقوعه بثوانٍ لمساعدة السكان وتنبيههم قبل وصول الموجات التدميرية.