في تصريحات جديدة أثارت موجة عارمة من الجدل والذعر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تداولت مقاطع فيديو مصورة لمنجمين ومتنبئين يطلقون فيها تحذيرات مرعبة بشأن القادم في الشرق الأوسط. فقد أطلّ المنجم ميشال حايك في إحدى المقابلات التلفزيونية ليعلن عن توقعات وصفها بـ "الصادمة"، مؤكداً أن عام 2027 سيكون العام الأكثر كارثية على الإطلاق مقارنة بالأعوام السابقة.
تفاصيل التنبؤ المرعب: زلازل وتسونامي في البحر المتوسط
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
وبحسب ما جاء في مقطع الفيديو المتداول، يزعم المتنبئ أن المنطقة على موعد مع زلزال مخيف وتسونامي ضخم سيضربان حوض البحر الأبيض المتوسط، مشيراً إلى أن التأثير الأكبر والمدمر ستشهده سوريا والدول المجاورة لها. وأضاف في حديثه أن مدنًا كاملة قد تتعرض للغرق والدمار الجزئي أو الكلي نتيجة الهزات الأرضية القوية والارتفاع الكارثي في أمواج البحر، مما يهدد بوقوع خسائر بشرية وحالات وفاة جماعية - على حد تعبيره.
هل نحن على أعتاب عام الكوارث؟
تأتيك هذه التوقعات في وقت تعيش فيه المنطقة حالة من الحذر والترقب العالي، خاصة بعد النشاط الزلزالي الذي شهدته بعض مناطق شرق المتوسط خلال السنوات الأخيرة. وقد انقسمت آراء المتابعين عبر المنصات الرقمية بين فريق يعبر عن مخاوفه الشديدة ويطالب بالاستعداد والحيطة، وفريق آخر يرى أن هذه التصريحات لا تتعدى كونها سيناريوهات للتخويف وجذب المشاهدات والتفاعل (التريند).
العلم يوضح: هل يمكن التنبؤ بالزلازل والتسونامي؟
على الجانب الآخر، يؤكد خبراء الجيولوجيا وعلم الزلازل مراراً وتكراراً أنه لا يوجد أي أساس علمي حتى اليوم يمكن الخبراء من تحديد تاريخ أو سنة معينة لحدث زلزالي مستقبلي. فالصفائح التكتونية تتحرك بشكل مستمر، والنشاط الزلزالي مجرد ظاهرة طبيعية لا يمكن التنبؤ بزمانها أو مكانها الدقيق بأي شكل من الأشكال.
يبقى الشارع العربي والمتابعون في حالة متابعة وتفاعل مع هذه الأنباء، وسط دعوات متكررة بعدم الانجرار وراء الشائعات والتنبؤات غير المستندة إلى حقائق علمية صريحة.