تداولت منصات التواصل الاجتماعي قصة غامضة، ويروي تفاصيلها جندي عراقي يُدعى خليل، تحدث عن أحداث غير مألوفة قال إنه عاشها أثناء خدمته العسكرية في قاعدة مهجورة تقع على أطراف العاصمة بغداد.
وبحسب الرواية التي ظهرت في مقطع فيديو متداول، بدأت القصة عندما قرر ثلاثة جنود، هم خليل وعادل وأشرف، دخول أحد الأجزاء المهجورة من القاعدة، في محاولة لاستكشاف المكان الذي كان خاليًا من الحركة منذ فترة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
الليبيين مصدومين.. تم فضح هوية منفذي الهجوم على سيف الاسلام القذافي!! تقرير مسرب كشف كل شيء
ويقول خليل إنه شعر منذ اللحظات الأولى بوجود أجواء غير طبيعية داخل الموقع، مشيرًا إلى أنه سمع أصواتًا غريبة تشبه التشويش الصادر عن أجهزة الراديو، الأمر الذي أثار حالة من الخوف والارتباك بين الجنود.
ومع استمرار الأحداث، اختفى عادل وأشرف داخل المنطقة المهجورة، بينما لم يعثر زملاؤهما عليهما، باستثناء أسلحتهما التي تُركت في المكان، وفقًا لما يرويه خليل.
سيارة فاخرة في قلب القاعدة
تأخذ الرواية منحى أكثر غرابة عندما يتحدث خليل عن إحدى الليالي التي قال إنه شاهد خلالها سيارة مرسيدس فاخرة تدخل إلى المنطقة المهجورة.
وبحسب شهادته، نزل من السيارة شخص يشبه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، قبل أن يتجه إلى داخل القاعدة، وكان برفقته عدد من الجنود، من بينهم عادل وأشرف، اللذان كانا قد اختفيا في وقت سابق.
ويضيف خليل أن السيارة غادرت المكان بعد فترة، لكنه لاحظ أمرًا أثار استغرابه، إذ لم تظهر آثار واضحة لإطاراتها على الأرض الموحلة، وهو ما جعله يعتقد أن ما شاهده لم يكن حدثًا طبيعيًا.
وتبقى هذه الجزئية من القصة ضمن رواية الجندي كما وردت في المقطع المتداول، ولا تتوافر في المصادر المعروضة أدلة مستقلة تثبت حدوثها بالفعل.
التحقيق مع الجندي
بعد ذلك، يقول خليل إنه استُدعي من قبل أحد الضباط للتحقيق معه بشأن ما شاهده وما تحدث عنه داخل القاعدة.
ووفق روايته، لم يقتصر الأمر على الاستجواب، بل انتهى إلى وضعه في الحبس الانفرادي داخل مكان ضيق، وهناك كانت المفاجأة الأخرى، إذ وجد جنديًا آخر معه، قال خليل إنه كان عادل، أحد الجنديين اللذين اختفيا في بداية القصة.
وخلال وجودهما معًا، روى عادل، بحسب الرواية، تفاصيل ما قال إنه تعرض له برفقة أشرف داخل الجزء المهجور من القاعدة.
وتتضمن روايته حديثًا عن كيانات غامضة قال إنها ظهرت لهما داخل الموقع، قبل أن يتعرضا لما وصفه بأنه سحب أو جذب إلى مكان تحت الأرض، وهي التفاصيل التي جعلت القصة تنتقل من مجرد حادثة اختفاء غامضة إلى رواية ذات طابع خارق للطبيعة.
نهاية القصة بهدم القاعدة
وتشير الرواية إلى أن الأحداث انتهت بإصدار أمر بهدم القاعدة المهجورة، بينما عُثر لاحقًا، وفق ما يرويه خليل، على مذكرات كتبها عادل وتضمنت تفاصيل عما حدث داخل الموقع.
أما خليل، فتقول الرواية إن خدمته العسكرية انتهت لاحقًا لأسباب صحية ونفسية، بعد الصدمة التي قال إنه تعرض لها نتيجة الأحداث التي عاشها.
ورغم التفاصيل الكثيرة التي تتضمنها القصة، فإنها تظل في إطار الروايات المتداولة والقصص الغامضة المرتبطة بالأماكن المهجورة، ولا توجد ضمن المعلومات المتاحة أدلة تاريخية أو عسكرية مستقلة تؤكد وقوع الأحداث الخارقة المذكورة فيها.
وتبقى قصة القاعدة المهجورة واحدة من الحكايات التي أثارت فضول المتابعين، خصوصًا بسبب ارتباطها بفترة التسعينيات وادعاء ظهور شخصية تشبه صدام حسين داخل الموقع، إلا أن الفصل بين الرواية الشعبية والوقائع الموثقة يظل ضروريًا عند تناول مثل هذه القصص.