شهدت الوحدات العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي موجةً جديدة من التوترات الداخلية والحرج الشديد بين عناصرها، عقب وقوع أنباء عن رفض عدد من جنود الاحتياط المشاركة في المهام العسكرية الميدانية، على خلفية قرار قيادي يهدف إلى دمج النساء في الوحدات القتالية الأمامية.
تفاصيل الواقعة والرفض الميداني
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
أوضحت تقارير صريحة نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" ووسائل إعلام محلية، أن عدداً من مقاتلي الاحتياط التابعين للواء المدرع (679) أعلنوا انسحابهم وامتناعهم عن التحاقهم بالخدمة قبل التوجه إلى الجبهة اللبنانية، احتجاجاً على إلحاق جندية احتياط معهم كجزء من طاقم الإجلاء الطبي.