تشير الروايات المنتشرة إلى تحركات ومحاولات استكشافية حثيثة يقودها مهتمون للتحقق من مكان المقبرة؛ حيث جرى تداول أنباء عن إمكانية نقل الجثمان أو وجود سيناريوهات غير معلنة جرت في السنوات التي تلت عام 2006. وتدّعي بعض الشائعات أن القبر الموجود في مسقط رأسه ببلدة "العوجة" قرب تكريت قد تعرض للنبش أو التفريغ، وأن الرفات الموجودة فيه قد لا تعود للرئيس الأسبق بل لأحد مرافقيه، مع وجود وثائق ورسائل خطية مجهولة المصدر تُزيد القصة غموضاً.
الحقيقة التاريخية والوقائع الموثقة
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ليلى عبد اللطيف تفجّر مفاجآت مدوية عن سوريا والسعودية.. أزمة مع إيران وتحولات خطيرة تقترب!
ليلى عبد اللطيف تفاجئ الجميع بتوقعات خطيرة: زلازل وفيضانات تهز دولاً عربية
بعيداً عن الشائعات والإثارة الصحفية، توضح المصادر التاريخية والرسمية الموثقة الأبعاد التالية حول هذا الموضوع:
مراسيم الدفن الرسمية (2006):
بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق صدام حسين في صبيحة يوم عيد الأضحى (30 ديسمبر 2006)، تم تسليم جثمانه رسمياً إلى وجهاء عشيرته (عشيرة البو ناصر) والشيخ علي الندى (شيخ العشيرة آنذاك). ونُقل الجثمان عبر مروحية أمريكية إلى محافظة صلاح الدين، حيث دُفن في المدفن العائلي بلدة العوجة في موقع مخصص له.
تعرض الموقع للدمار (2014):
خلال المعارك والعمليات العسكرية التي شهدتها محافظة صلاح الدين ضد تنظيم داعش عام 2014، تعرض مبنى المدفن لدمار كبير ونشوب حرائق واسعة، مما أدى إلى تضرر المكان بشكل كامل وتضارب الأنباء حول ما حل بالرفات.
نقل الرفات قبل الدمار:
تؤكد العديد من شهادات أبناء العشيرة والمقربين أن جثمان صدام حسين ومرافقتيه (مثل قصي وعدي) قد تم نقلهم سرّاً قبل سيطرة التنظيم وقبل اندلاع المعارك إلى مكان مجهول وآمن لم يُكشف عنه حتى اليوم؛ تحسباً لأي أعمال نبش أو تخريب قد تطال المقبرة.