تعود توقعات خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف إلى الواجهة مجددًا، مع تداول مقاطع تتضمن رؤيتها لعدد من التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية المرتقبة في سوريا ولبنان والمملكة العربية السعودية، وسط اهتمام واسع بما قد تحمله المرحلة المقبلة من تغيرات على مستوى المنطقة.
وفيما يتعلق بسوريا، تحدثت ليلى عبد اللطيف عن احتمال تصاعد التطورات على الحدود السورية العراقية، مشيرة إلى إمكانية تدخل الجيش السوري في حال اتساع الأحداث، بالتزامن مع توقعات بفتح قنوات تفاوض بين سوريا والأردن والعراق بهدف تعزيز التنسيق وحماية الحدود.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ليلى عبد اللطيف تفاجئ الجميع بتوقعات خطيرة: زلازل وفيضانات تهز دولاً عربية
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، استبعدت عبد اللطيف نجاح أي مشاريع أو دعوات باتجاه الفيدرالية في سوريا، متوقعة استمرار تماسك الدولة السورية. كما أشارت إلى إمكانية استمرار الرئيس أحمد الشرع في موقعه والوصول إلى ولاية رئاسية ثانية، وفق ما ورد في المقطع المتداول.
أما العلاقات السورية اللبنانية، فتوقعت عبد اللطيف حضورًا سوريًا فاعلًا في لبنان، إلى جانب تنسيق أمني واقتصادي أكبر بين البلدين، مؤكدة في حديثها على الترابط بين أمن سوريا واستقرار لبنان.
وفي ملف العلاقات السورية الإيرانية، تضمنت التوقعات حديثًا عن أزمة جديدة محتملة بين دمشق وطهران، قد تنعكس على بعض طرق وشرايين التواصل البري والبحري بين البلدين، في حال تطورت الخلافات.
كما تحدثت عن زيارة مرتقبة للرئيس السوري أحمد الشرع إلى لبنان، معتبرة أن هذه الزيارة قد تحمل أهمية سياسية في ظل طبيعة العلاقات والملفات المشتركة بين البلدين.
السعودية.. اقتصاد قوي ودور إقليمي متزايد
وفي جانب آخر من التوقعات، تناولت ليلى عبد اللطيف مستقبل المملكة العربية السعودية، مركزة على الملفات الاقتصادية والتنموية والسياسية التي ترى أنها قد تشهد تطورات خلال الفترة المقبلة.
وتوقعت اتخاذ خطوات جديدة لتسريع نمو قطاع السياحة وجذب المزيد من الاستثمارات إلى المملكة، مع اهتمام خاص بقطاعات التكنولوجيا والصناعة، في إطار استمرار المشاريع التنموية الهادفة إلى تعزيز مكانة السعودية الاقتصادية.
كما تحدثت عن دور إقليمي أكبر للمملكة في ملف أمن الملاحة البحرية، مشيرة إلى تعاون دبلوماسي محتمل بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن حماية الممرات والممرات المائية الحيوية، ومن بينها باب المندب ومضيق هرمز.
وفيما يتعلق بالعلاقات السعودية الإيرانية، أشارت التوقعات إلى استمرار الحوار والاتصالات الدبلوماسية بين البلدين، مع استبعاد الوصول إلى قطيعة شاملة، بالتزامن مع مساعٍ لإنهاء حالة التوتر المرتبطة بالملف اليمني.
وبحسب ما ورد في المقطع، قد تلعب وساطات إقليمية ودولية، من بينها سلطنة عُمان والصين، دورًا في دعم جهود التهدئة والوصول إلى حلول سياسية للأزمة اليمنية.
أما الملف الاقتصادي والأمني، فتضمنت التوقعات حديثًا عن استمرار حماية المنشآت النفطية ومراكز إنتاج البترول في المملكة، مع توقعات باستمرار تدفق الإنتاج والتصدير، باعتبار قطاع الطاقة أحد أبرز عناصر القوة الاقتصادية للسعودية.
وتبقى هذه الطروحات في إطار التوقعات والتحليلات المستقبلية المنسوبة إلى ليلى عبد اللطيف، ولا تمثل أخبارًا مؤكدة أو معلومات رسمية، فيما يترقب المتابعون مدى تحقق أي من هذه التوقعات خلال الفترة المقبلة.