أثار العالم جريس بولس، موجة جديدة من الجدل، بعد تحذير أطلقه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، توقع فيه نشاطاً زلزالياً غير معتاد خلال الأيام القليلة المقبلة، ملمحاً إلى احتمال وقوع «مفاجأة» خلال ثلاثة أيام فقط.
من هو العالم جريس بولس ولماذا يثير الجدل؟
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
تحذير رسمي للأمهات: مشروب خطير يباع في محيط المدارس في معظم الدول العربية يهدد سلامة صحة الأبناء
يُعرف العالم جريس بولس بأنه باحث وخبير جيولوجي، متخصص في متابعة الزلازل والبراكين.
وخلال السنوات الماضية، حصد شهرة واسعة بسبب توقعات زلزالية قال إن عدداً منها تحقق بالفعل، ما جعله محل اهتمام المتابعين، وفي الوقت نفسه هدفاً لانتقادات علمية حادة.
توقعات سابقة عززت شهرته
برز اسم العالم جريس بولس بقوة في فبراير 2019، عندما تحدث عن احتمال وقوع زلزال قوي، قبل أن يضرب زلزال الإكوادور في الأسبوع نفسه بقوة 7.5 درجة على مقياس ريختر.
كما نسب لنفسه توقع زلزال تركيا المدمر، الأمر الذي أسهم في تعزيز حضوره الاعلامي وزيادة متابعيه حول العالم.
العالم جريس بولس.. ما سر تحذيره الجديد؟
في فيديو حديث، دعا العالم جريس بولس إلى توخي الحذر خلال الفترة من8 إلى 15 أكتوبر، معتبراً أنها فترة «حرجة» قد تشهد نشاطاً زلزالياً لافتاً.
وأرجع ذلك إلى ما وصفه بـ«اقتران فلكي» بين الأرض والقمر وكوكب المشتري، والذي يرى أنه قد يؤثر في القشرة الأرضية.
«هندسة الكواكب».. نظرية مثيرة
يعتمد العالم جريس بولس في تحليلاته على ما يسميه «هندسة الكواكب» أو اصطفافات الأجرام السماوية، مستخدماً برنامجاً خاصاً يُعرف باسم Solpage، قام بتطويره اعتماداً على اهتمامه بحركة الكواكب وخلفيته التقنية.
ويؤكد أن هذه الاصطفافات قد تتسبب في ضغوط إضافية على القشرة الأرضية، ما يؤدي حسب رأيه إلى زلازل مفاجئة.
العلماء يرفضون تفسيرات العالم جريس بولس
في المقابل، يرفض المجتمع العلمي من جيولوجيين وفلكيين هذه النظريات بشكل قاطع، مؤكدين أن الزلازل لا يمكن التنبؤ بها بدقة، وأنها ناتجة أساساً عن الاحتكاكات التكتونية في صفائح القشرة الأرضية، وليس لحركة الكواكب أي تأثير مباشر فيها.
ويشدد المختصون على أن ربط الزلازل بالاقترانات الفلكية يفتقر إلى الدليل العلمي ولا يُعتمد عليه في الأبحاث الرسمية.
تحذيرات العالم جريس بولس بين القلق والفضول
رغم الانتقادات، لا تزال تحذيرات العالم جريس بولس تحظى بانتشار واسع، وتثير حالة من القلق والتساؤلات بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تكرار الزلازل القوية عالمياً خلال عام 2026.
ويبقى الجدل قائماً بين من يراه «محذراً استباقياً» ومن يعتبره مروجاً لتكهنات غير علمية، في انتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة.