أثار تداول أنباء عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية عن تعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهديدات أمنية خطيرة حالة من القلق العالمي الواسع، سيما مع الأنباء التي تحدثت عن طلب جهات إعلامية إسرائيلية الدعاء لسلامته وسط حالة من الغموض والتكتم الرسمي.
وعلى الرغم من إثارة الرأي العام حول الحالة الصحية للرئيس الأمريكي، فإن التحقيقات والتقارير الاستخباراتية كشفت لاحقاً عن تفاصيل عملية معقدة نفذتها وكالات الأمن الأمريكية في الكواليس، بعيداً عن أعين الصحفيين ووسائل الإعلام.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
فرانك هوغربيتس يحذر من أيام حرجة.. اصطفافات كوكبية وتوقعات بزلزال قوي قد يصل إلى 8 درجات!
فرانك هوغربيتس يحذر من أيام حرجة.. اصطفافات كوكبية وتوقعات بزلزال قوي قد يصل إلى 8 درجات!
تفاصيل الخداع الأمني واستبدال طائرة الرئاسة سراً
أفادت تقارير لصحف عالمية بارزة مثل "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" بأن الاستخبارات الأمريكية قامت في خطوة مفاجئة وفائقة السرية بتغيير طائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء عودته من إحدى جولاته، وذلك بناءً على معلومات مؤكدة تفيد بوجود تهديدات أمنية واستهداف محتمل.
وتضمنت تفاصيل الخطة الأمنية ما يلي:
التمويه الإعلامي: استقل ترامب طائرة الرئاسة الأمريكية القديمة ذات الطابقين أمام عدسات وسائل الإعلام علناً للإيحاء بسفره عبرها.
العملية السرية: بعد دقائق معدودة فقط، تم نقل الرئيس سراً وبطريقة غير تقليدية (باستخدام شاحنة طعام تابعة للمطار) إلى طائرة نقل عسكرية أصغر حجماً من طراز C-32A، مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها وتحت اسم نداء عسكري سري.
الهدف من التمويه: جاء هذا الإجراء الاحترازي المشدد تحسباً لأي تهديدات أمنية أو محاولات استهداف، خاصة بعد تقارير أفادت بأن ترامب أصبح هدفاً بارزاً للتهديدات الخارجية المرتبطة بأطراف إقليمية في المنطقة، مما دفع جهاز الخدمة السرية للتعامل مع الموقف بأقصى درجات الحذر والسرية المطلقة لضمان سلامته.