جندي أمريكي كان شاهد عيان على ابتسامة صدام حسين قبل إعدامه، لتروي قصة لا تقل غرابة عن الأساطير. ففي رسالة شخصية إلى زوجته، وصف جندي أمريكي مشهدًا جعل العالم يقف حائرًا: كيف لرجل على أعتاب الموت أن يبتسم بكل هذا الثبات واليقين؟ في هذا المقال نعيد فتح الملف، ونحلل تفاصيل تلك الليلة المصيرية، ونبحث عن السر الذي جعل "صدام" يبتسم في وجه الموت.
شهادة جندي أمريكي: ماذا حدث في غرفة إعدام صدام حسين؟
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
تفاصيل جديدة حول توقيف المتهم بمساعدة الجهات الخارجية في عملية استهداف نصر الله
لم يكن الجندي الأمريكي مجرد حارس عادي، بل كان واحدًا من بين مجموعة قليلة جدًا من الأفراد الذين سُمح لهم بدخول غرفة الإعدام. الرسالة التي بعث بها إلى زوجته، والتي تناقلتها وسائل الإعلام، كانت أقرب إلى اعتراف شخصي مليء بالدهشة والاحترام لرجل كان حتى لحظات أعدى أعدائه النظريين.
بدأ الجندي رسالته بجملة صادمة لزوجته: "صدقيني إنني أعتقد أن الرئيس صدام رجل يستحق الاحترام". هذه الكلمات وحدها تكفي لفهم حجم التأثير الذي تركه صدام حسين في نفوس من شهدوا نهايته. ثم بدأ في سرد تفاصيل الساعات الأخيرة بدقة متناهية.
آخر وجبة وآخر لحظات
يصف الجندي كيف فُتح باب زنزانة صدام في الساعة الثانية صباحًا ليُبلغ بقرب تنفيذ الحكم. كان رد فعل صدام غريبًا ومتناقضًا مع كل التوقعات. فبدلاً من الانهيار، طلب تناول وجبته الأخيرة بهدوء: "أرز مع لحم دجاج مسلوق"، وأصر على شرب "عدة كؤوس من الماء الساخن مع العسل"، وهو مشروب اعتاد عليه منذ طفولته.
بعدها، وفي مشهد مهيب، قام صدام بالتوضؤ، وغسل يديه ووجهه وقدميه، ثم جلس على سريره المعدني يقرأ في مصحف كان هدية من زوجته, تالياً آيات من القرآن.
"كان ينظر إلى شيء ما ويبتسم"
اللحظة الحاسمة التي هزت الجندي الأمريكي كانت عندما وُضع حبل المشنقة حول رقبة صدام. فبينما كان جلادوه يرتدون أقنعة لإخفاء هوياتهم خوفًا، وقف صدام شامخًا، ليس خائفًا، بل "مبتسمًا". يصف الجندي تلك اللحظة بكلمات لا تُنسى:
"أؤكد لك أنه ابتسم وكأنه كان ينظر إلى شيء قد ظهر فجأة أمام عينيه.. ثم كرر شعار المسلمين بقوة وصلابة وكأنه قد أخذ شحنة قوية من رفع المعنويات.. أؤكد لكِ لقد كان ينظر إلى شيء ما!!".
فقد ظن الجندي أن المكان مليء بالمتفجرات، أو أنهم في "كمين محكم"، فليس من المعقول أن يضحك إنسان قبل إعدامه بثوانٍ. لكن الحقيقة كانت أعمق من ذلك بكثير.