عاد الراصد الهولندي فرانك هوغربيتس إلى الحديث عن النشاط الزلزالي والتكوينات الفلكية، في مقطع فيديو جديد يتناول فيه ما يعتقد أنه ارتباط بين اصطفاف الكواكب واحتمالات حدوث زلازل قوية خلال النصف الثاني من شهر أكتوبر الجاري، وصولاً إلى يوم 24 أكتوبر.
واستعرض هوغربيتس، خلال الفيديو، عدداً من الأحداث الزلزالية التي أشار إليها، من بينها زلزال بقوة 7.7 درجة نُسب إلى بنما، وآخر بقوة 6.9 درجة في منطقة وسط المحيط الأطلسي، رابطاً هذه الأحداث بتكوينات فلكية قال إنها سبقتها.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ماذا قال فرانك هوغربيتس عن الزلازل المقبلة؟
بحسب ما ورد في المقطع، ركز هوغربيتس على مواقع الأرض والزهرة وعطارد، إلى جانب حركة الشمس والقمر والكواكب الأخرى، معتبراً أن بعض هذه التكوينات قد تتزامن مع فترات من النشاط الزلزالي.
وأشار الراصد الهولندي إلى مجموعة من التواريخ التي يرى أنها تستحق المتابعة، محذراً من احتمالات نشاط زلزالي خلال الأيام الممتدة من 15 إلى 24 أكتوبر.
التواريخ التي ركز عليها هوغربيتس
تضمنت أبرز الفترات التي تناولها الفيديو:
- 15 أكتوبر: تحدث عن وضع القمر بالنسبة إلى أورانوس واحتمال ارتباطه بنشاط زلزالي.
- من 15 إلى 17 أكتوبر: أشار إلى تكوينات فلكية تشمل عطارد والشمس والمشتري.
- 20 أكتوبر: تناول مواقع القمر والمريخ والمشتري، وطرح احتمال حدوث نشاط زلزالي قوي.
- 23 و24 أكتوبر: ركز على اصطفاف الشمس والزهرة والأرض، إلى جانب وضع القمر بالنسبة إلى نبتون.
وتعكس هذه التواريخ ما طرحه هوغربيتس في الفيديو، لكنها لا تعني أن وقوع زلزال قوي في أي منها أمر مؤكد.
هل تؤكد العلوم علاقة اصطفاف الكواكب بالزلازل؟
رغم اهتمام فرانك هوغربيتس بدراسة التكوينات الفلكية وربطها بالنشاط الزلزالي، فإن هذه الطريقة ليست معتمدة علمياً للتنبؤ الدقيق بالزلازل. ولا توجد أدلة علمية موثوقة تثبت إمكانية تحديد موعد الزلزال ومكانه وقوته اعتماداً على اصطفاف الكواكب.
وتظل متابعة البيانات الصادرة عن مراكز الرصد الزلزالي والجهات العلمية المختصة الوسيلة الأكثر موثوقية للحصول على المعلومات المتعلقة بالنشاط الزلزالي.
لمشاهدة تصريحات فرانك هوغربيتس كاملة والتعرف على تحليله للفترة المقبلة.