منذ انطلاق العمليات العسكرية في الشرق الأوسط أواخر شهر فبراير/شباط الماضي، لم يتوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن استعراض استراتيجيته الهادفة لتحقيق "نصر سريع وحاسم"، موظفاً خطابات إعلامية متذبذبة بين إعلان النصر المبكر، والتلويح بصفقات سلام، أو توجيه تهديدات قاسية بتدمير البنية التحتية للطاقة في حال تعطل حركة الملاحة.
سردية الحرب الخاطفة تحت اختبار الواقع
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ليلة دماء في الكرك: 7 قتلى بهجوم إرهابي على جنازة أمام كنيسة حمود والملك يتعهد بالرد الحاسم
أسباب تأجيل السعودية لمواسمها وفعالياتها وأثره على رؤية 2030
قراءة في الصحافة الدولية: كيف ترى الإندبندنت تداعي البيت الأبيض في عهد ترامب؟
رحلة التغير الهرموني: كيف تؤثر تجارب انقطاع الطمث لدى النساء على حياتهن اليومية؟
تصريحات جريئة وتفاصيل غائبة: داليا إبراهيم تكشف أسرار زواجها من خالد يوسف
"توجيهات إسلامية دقيقة".. ما هو الفهر وماذا قال العلماء عن معناه الشرعي؟
ضجة الفيديوهات المسربة: لماذا يتسابق البعض لنشر الشائعات وكيف تكشف الحقيقة؟
بين ثبات الموقف والفوضى الطائفية: القراءة التاريخية الحقيقية للحظات الأخيرة لصدام حسين
كواليس مهرجان الجونة: دينا الشربيني ترقص في حفل عمرو دياب.. والنجم يمازح يسرا
معجزة قشر الموز وزيت الزيتون: تخلص نهائياً من آلام الركبة وخشونة المفاصل وعُد للمشي بكل سهولة!
يؤكد المراقبون أن خطاب ترمب المتذبذب لم يكن مجرد استعراض، بل محاولة مستميتة لتبديد مخاوف الشارع الأمريكي من الانزلاق في مستنقع حرب طويلة الأمد ذات تكاليف باهظة ومخاطر اقتصادية عالمية. ومع دخول المواجهات أسابيعها الحرجة واصطدامها بالجداول الزمنية للبنتاغون، تجد الإدارة الأمريكية نفسها أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرتها على حسم الصراع دون خسائر فادحة، وسط ترقب دولي لأي تسوية سياسية مرتقبة.