شهدت جمهورية مدغشقر تحولات سياسية عاصفة انتهت بإعلان وحدة النخبة العسكرية سيطرتها على مفاصل الدولة، على وقع أزمة اقتصادية واحتجاجات شعبية عارمة أطاحت برأس السلطة.
كواليس السقوط وتدخل المؤسسة العسكرية
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
تقنية مبتكرة تعيد الصوت والبلع لمرضى سرطان الحنجرة.. كيف تعمل؟ وأمل جديد يضيء العتمة
زوجة ماجد المصري تثير الجدل بإطلالتها بعد أقل من شهر على وفاة حفيده وانتقادات لاذعة تلاحقها
بعد غياب سنتين... مشاعل الطويرقي تظهر من دون حجاب وتوجّه رسائل غريبة تحير المتابعين
بعد انفصاله عن دان آدم... حسام حسن يكشف حقيقة الصورة المتداولة من خطوبته ورد حاسم من العميد
وصية نصر الله مكتوب بخط يده: توثيق الرسائل الميدانية وقراءات الأرشيف الإعلامي
نور عريضة ترد على شائعات انفصالها عن زوجها جورج: عائلتي بألف خير بكلمات قاطعة وصور رومانسية
من هي كايتي زكريا التي اختارها دونالد ترامب متحدثة باسم البيت الأبيض؟ وتفاصيل تعيينها المفاجئ
حقيقة شائعات وفاة نتنياهو: فيديو حديث يكشف التفاصيل الكاملة
بدأت الأزمات باحتجاجات واسعة قادتها حركات شبابية ونقابية في العاصمة "أنتاناناريفو" تنديداً بالانقطاعات المتكررة للخدمات الأساسية وغلاء المعيشة. وتطور الأمر سياسياً بتصويت البرلمان على عزل الرئيس أندري راجولينا بأغلبية ساحقة، ليقوم الجيش — ممثلاً بقوات "كابسَات" بقيادة الكولونيل مايكل راندريانيرينا — بإعلان تولي إدارة البلاد عبر لجنة انتقالية وتجميد المؤسسات الدستورية المؤقتة.
موقف المجتمع الدولي والانعكاسات الإقليمية
أثارت هذه التطورات قلقاً بالغاً لدى الاتحاد الأفريقي وفرنسا والمجتمع الدولي، وسط دعوات لضبط النفس والعودة إلى المسار الدستوري. وتأتي هذه الأزمة لتضاف إلى سلسلة الانقلابات العسكرية التي شهدتها القارة السمراء في السنوات الأخيرة (مثل مالي، السودان، النيجر، وغينيا)، مما يعكس هشاشة البنى الديمقراطية أمام الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
فقرة جديدة: تداعيات الفراغ الدستوري على الاستقرار الاقتصادي
يؤدي توقف مؤسسات الدولة وصراع الشرعيات في مدغشقر إلى شلل تام في الأنشطة الاقتصادية والسياحية، ويهدد بقطع المساعدات الدولية الحيوية. إن نجاح أي مرحلة انتقالية يعتمد كلياً على قدرة العسكريين والقوى المدنية على صياغة جدول زمني واقعي لإجراء انتخابات نزيهة تعيد الثقة الشعبية بمؤسسات الحكم.