شهدت جمهورية مدغشقر تحولات سياسية عاصفة انتهت بإعلان وحدة النخبة العسكرية سيطرتها على مفاصل الدولة، على وقع أزمة اقتصادية واحتجاجات شعبية عارمة أطاحت برأس السلطة.
كواليس السقوط وتدخل المؤسسة العسكرية
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ترامب يلوح بتصعيد جديد ويحذر من مواجهة قادمة في المنطقة
غضب الشباب يجتاح سويسرا: تفاصيل احتجاجات واشتباكات زيوريخ وبازل
وسط ضغوط نتنياهو.. إسرائيل تترقب مفاوضات "الفرصة الأخيرة" قبل ضرب إيران وترقب دولي حذر
6 مكملات غذائية قد تكون مفيدة.. تعرف على الحالات التى تحتاجها وإرشادات الخبراء الطبية
18 نوعًا من الأطعمة تساعد على تخفيف آلام الدورة الشهرية وتقليل الانتفاخ ودليل التغذية الذكية للنساء
10 وجبات خفيفة تساعد على ضبط سكر الدم وأغذية ذكية تمنحك طاقة مستقرة طوال اليوم
شريك في قراراته.. ماذا يسأل ترامب الذكاء الاصطناعي؟ وأسرار الاستعانة بالخوارزميات في السياسة
بدأت الأزمات باحتجاجات واسعة قادتها حركات شبابية ونقابية في العاصمة "أنتاناناريفو" تنديداً بالانقطاعات المتكررة للخدمات الأساسية وغلاء المعيشة. وتطور الأمر سياسياً بتصويت البرلمان على عزل الرئيس أندري راجولينا بأغلبية ساحقة، ليقوم الجيش — ممثلاً بقوات "كابسَات" بقيادة الكولونيل مايكل راندريانيرينا — بإعلان تولي إدارة البلاد عبر لجنة انتقالية وتجميد المؤسسات الدستورية المؤقتة.
موقف المجتمع الدولي والانعكاسات الإقليمية
أثارت هذه التطورات قلقاً بالغاً لدى الاتحاد الأفريقي وفرنسا والمجتمع الدولي، وسط دعوات لضبط النفس والعودة إلى المسار الدستوري. وتأتي هذه الأزمة لتضاف إلى سلسلة الانقلابات العسكرية التي شهدتها القارة السمراء في السنوات الأخيرة (مثل مالي، السودان، النيجر، وغينيا)، مما يعكس هشاشة البنى الديمقراطية أمام الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
فقرة جديدة: تداعيات الفراغ الدستوري على الاستقرار الاقتصادي
يؤدي توقف مؤسسات الدولة وصراع الشرعيات في مدغشقر إلى شلل تام في الأنشطة الاقتصادية والسياحية، ويهدد بقطع المساعدات الدولية الحيوية. إن نجاح أي مرحلة انتقالية يعتمد كلياً على قدرة العسكريين والقوى المدنية على صياغة جدول زمني واقعي لإجراء انتخابات نزيهة تعيد الثقة الشعبية بمؤسسات الحكم.