في ظاهرة ليست الأولى ولا يمكن ان تكون الأخيرة هاجم مغرد اماراتي شهير المذيعة الأشهر في قناة الجزيرة غادة عويس الان ان نشوة الانتصار لم تدم طويلاً حيث تلقى المدون الإماراتي المدعو إبراهيم بهزاد رداً صاعقاً وملجماً من الإعلامية اللبنانية والمذيعة بقناة “الجزيرة” غادة عويس، بعد تطاوله واعتداءه عليها لفظيا.. ما جعله أضحوكة أمام الملايين من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي.
جاء ذلك بعد أن نشر “بهزاد” تغريدة تساءل فيها: “أين هي برامجها و ما خفي أعظم و أين هم المحللين الذين يتحدثون عن الاحتلال العسكري و يتباكون على الدول العربية .. وأين صوت فيصل القاسم عن تدخلات تركيا في بلاده و تباكي جمال ريان و دموع خديجة بن قنة و عويل وردّت “عويس” على تغريدة المدون الاماراتي بقولها: ” مع اني لا اعرفك ومع انك تعيش تحت نظام بوليسي يجبرك على شتمي، اقول لك بكل محبة اني ضد العڼف والظلم اينما كان ولذلك اتمنى أن يتفاهم الكرد والاتراك وان توقف السعودية حربها باليمن وان يتوقف تآمر الامارات وان ترفع الدول ال٤ حصارها عن قطر وان تنعم الامة بالحرية والازدهار.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
حقيقة التنبؤات الزلزالية: ما بين علم الجيولوجيا وتوقعات فرانك هوجربيتس
أسرار وخفايا السياسة الدولية: رغد صدام حسين تروي تفاصيل وقائع تاريخية
أبرز توقعات ليلى عبد اللطيف لعام 2026: قراءة في عالم التنبؤات والواقع
دور الأجهزة الأمنية في مكافحة الجريمة المنظمة: قراءة تحليلية للجهود المبذولة
مخاطر النشر الإلكتروني وتوثيق الجرائم الرقمية: دروس مستفادة من قضايا الابتزاز
الطبيعة بين يديك: فوائد القرنفل الصحية وطرق استخدامه لزيادة الحيوية والنشاط
كواليس غرفة إعدام صدام حسين: ماذا وجد رجال الأمن العراقيون بعد اقتحامها؟
تعتيم واسع وحداد شامل: تفاصيل الفاجعة التي هزت المملكة اليوم
تفاصيل مفاجأة مايك فغالي الجديدة: ما الذي ينتظر العالم العربي هذا الشهر؟
الديوان الملكي يثير التساؤلات بعد أنباء عن حالة حداد في المملكة.. ما حقيقة الخبر المتداول؟
وتشتهر غاده عويس بردودها المفحمة وحواراتها القوية حيث تمتلك حجة قوية امام جميع محاوري.
وأمام الردّ الملجم من الإعلامية اللبنانية، لم يجد المدون الإماراتي إلا تلك الاسطوانة المشروخة التي اعتاد الذباب الالكتروني ترديدها عن والد “عويس” في محاولة بائسة لتشويهه.وردّت “عويس” على مزاعم “بهزاد” قائلة: “مؤسف أن يكون مستواك بهذا الجهل! لا أخلاق ولا دين ولا علم! على اي حال لا جلَدَ لي بتاتاً على مناقشة الجُهّال! للناس أن تتولّاك هنا ولله أن يتولاّك لاحقاً