أعلن التلفزيون الجزائري، اليوم وفاة الرئيس الجزائري السابق، عبد العزيز بوتفليقة، عن عمر يناهز الـ84 عاما.
ولد بوتفليقة بمدينة وجدة المغربية، والتحق بعد نهاية دراسته الثانوية بصفوف جيش التحرير الوطني الجزائري وهو في 19 من عمره في عام 1956.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
كواليس توقعات ميشال حايك عن سوريا: حقائق وتحولات مرتقبة تقلب موازين المنطقة
الحلول الطبيعية لتعزيز الحيوية: دليلك الشامل لنمط حياة صحي ومستدام
الوصايا الأخيرة والتاريخ المعاصر: قراءة في تفاصيل وصية الرئيس صدام حسين
تفاصيل جديدة حول توقيف المتهم بمساعدة الجهات الخارجية في عملية استهداف نصر الله
كواليس توقعات ميشال حايك عن سوريا: حقائق وتحولات مرتقبة تقلب موازين المنطقة
الحلول الطبيعية لتعزيز الحيوية: دليلك الشامل لنمط حياة صحي ومستدام
الوصايا الأخيرة والتاريخ المعاصر: قراءة في تفاصيل وصية الرئيس صدام حسين
حقيقة شائعات وفاة رئيس الوزراء: فيديو حديث يكشف التفاصيل الكاملة بالتفصيل
عالم التنجيم والأضواء: كواليس وتفاصيل تنبؤات مايك فغالي الجديدة
الطرق الطبيعية والفعالة لتعزيز الصحة الجنسية والبدنية: دليلك العلمي المبسط
وتولى رئاسة الجزائر عام 1999 بعد قرابة عقدين قضاهما بعيدا عن الحكم في بلاده، ليصبح الرئيس العاشر للجزائر منذ التأسيس والسابع منذ استقلال البلاد عن فرنسا.
وفي أبريل 2004، فاز بوتفليقة بولاية ثانية بعد حملة انتخابية شرسة واجه خلالها رئيس الحكومة السابق علي بن فليس، حيث حصل على 84.99 في المئة من أصوات الناخبين بينما لم يحصل بن فليس إلا على 6.42 في المئة.
وفي أبريل 2009، أعيد انتخاب عبد العزيز بوتفليقة لولاية ثالثة بأغلبية 90.24 في المئة، وجاء ذلك بعد تعديل دستوري سنة 2008 ألغى حصر الرئاسة في ولايتين فقط، ما لقي انتقادات واسعة، واعتبره معارضوه مؤشرا على نيته البقاء رئيسا مدى الحياة، وعلى تراجعه عن الإصلاح الديمقراطي.
وفاز بوتفليقة بعهدة رئاسية رابعة في الانتخابات الرئاسية الجزائرية في أبريل 2014، حيث كشفت نتائج الانتخابات تفوقه بنسبة تصويت بلغت 81.53 في المائة.
وفي 2 أبريل/نيسان 2019، أعلن بوتفليقة استقالته من رئاسة الجزائر، بعد أشهر من احتجاجات واسعة على توليه فترة رئاسية خامسة.
أصبح بوتفليقة أطول رؤساء الجزائر ببقائه ما يقارب 20 عام في الحكم، من 1999 حتى 2019.
وعرف بوتفليقة كسياسي مراوغ ماهر، إلا أن تقدمه بالعمر وتدهور صحته منذ السكتة الدماغية التي أصيب بها، عام 2003، على ما يبدو جعلاه يسيء تقدير عمق الإحباط إزاء حكمه.